Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هذه حياة مخنثين مغاربة احترفوا الرقص في جامع الفنا

    هذه حياة مخنثين مغاربة احترفوا الرقص في جامع الفنا

    بواسطة دابا ماروك4 مايو، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ساحة “جامع الفنا الشهيرة” بمدينة مراكش ، يتهافت الكثيرون على السياح ذوي البشرة البيضاء ، فالموسم السياحي انطلق في الساحة..السياح يتمايلون ويترقبون ويتفرجون، لكن سرعان ما يتحركون سريعا هربا وفزعا من مشهد أفعى تكاد تمسك بتلابيبهم..لكن أساس وجودنا هنا هو البحث عن “الرجال المخنثين” الذين يرقصون بالساحة.

    منذ سنوات خلت، وساحة جامع الفنا تشهد عروض رجال يرقصون عند كل مساء، يرتدون أزياء رقص نسائية، ويحشرون أجسادهم المتمايلة في جلابيبهم البراقة، فيما لا تظهر من وجوههم المخفية بلثام أسود سوى عيون متوثبة، ويحوم حولهم جمهور متعطش لمشاهدة حركاتهم الراقصة. خصر الواحد منهم يتحرك بعنف وسرعة شديدة، حتى يشكل المرء أن يكون الذي يرقص أمامه رجل بالفعل..هكذا يبدو المشهد لأول مرة عندما تحضر عرضا لرجل مخنث يشتغل في الرقص بحلقات جامع الفنا، فالنساء هنا بالساحة ممنوعات من الرقص علانية أمام العموم، بينما لا ينطبق الأمر على الرجل المتنكرين بأزياء نسائية. يقول يوسف، أحد الرجال الراقصين بالساحة المراكشية المعروفة، إنه يتذكر حضوره لأول مرة إلى الساحة منذ كان صغيرا رفقة والدته، مردفا بأنه “لم يسبق أن سأله شخص عن ميولاته الجنسية، أو هل هو ذكر أم أنثى، أو أنه مثلي الجنس”، قبل أن يخمن بأن “90 بالمائة من الرجال بالمغرب يميلون لنفس الجنس”. سرنا على الأقدام في أزقة ضيقة للمدينة القديمة بمراكش ، وسط حرارة شديدة، فكان “حكيم” أو “مخنث” صادفناه، والمخنث هنا وصف يطلقه المغاربة على الرجال المتحولين، أو الذين لهم هوية جنسية مزدوجة..كان حكيم يسبقنا في الطريق بقبعته الجلدية وسرواله الضيق الذي يكشف عن شكل أردافه. حكيم، شاب في ريعان شبابه حيث لم يكمل بعد 24 عاما، قادم من آسفي ، دعانا إلى الجلوس على أرضية غرفة ضيقة جدا، وبالقرب منه كان يتمدد أنبوب من الحشيش، ويقصد “السبسي”، أي الأداة التي تستعمل لتدخين الكيف، وبجانبه كأس شاي ارتشف الجميع منه جرعات صغيرة. يعيش حكيم مع عمه، وهو رجل قصير القامة طردته زوجته قبل سنوات بسبب إدمانه على الخمر، فصار الاثنان يعيشان معا في نفس الغرفة البئيسة، وعلى مائدة هذا الشاب الراقص في جامع الفنا، يوجد فستان براق ووردي اللون، وهو من “لوازم” الشغل الذي يقوم به كل مساء بالساحة. دلف حكيم إلى دولاب عتيق في بيته الضيق، ليخرج منه صورة شاب وسيم، يبدو واقفا إلى جانبه، وفي خلفية الصورة مشهد لبرج إيفل “مزور”، وقال المخنث المغربي بخصوص علاقته العاطفية التي جمعته قبل سنوات مع صديقه “إنه أول حب لي في حياتي، ولا زلت أحتفظ بذكراه إلى اليوم”. ويتابع حكيم عندما سألنه عن أكبر مأساة في حياته التي باتت محصورة في الرقص مثل النساء كل يوم في ساحة جامع الفنا، مقابل دريهمات معدودات، بأنه يشعر كأنه وُلد في الجسد الخطأ”، وفق تعبيره، قبل ان يبدي أن أغلى أمنية في حياته أن يصبح مثل نور، ويقصد الراقصة المغربية المشهورة التي تحولت من نور الدين إلى نور.

    المصدر: مواقع نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter