Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هكذا تستقطب النساء في التنظيمات الجهادية وهذا هو دورهن فيها؟

    هكذا تستقطب النساء في التنظيمات الجهادية وهذا هو دورهن فيها؟

    بواسطة دابا ماروك8 فبراير، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف يتم استقطاب النساء في التنظيمات الجهادية وماهو دورهن فيها؟

    العديد من النساء، من ضمنهن فرنسيات، يلتحقن بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا ، منهن القاصرات ومنهن الجامعيات… أصبحن يمثلن ذراعا لهذا التنظيم الجهادي المتطرف. حياة بومدين رفيقة أحمد كوليبالي، منفذ الاعتداء على المتجر اليهودي بباريس، هي المرأة المطلوبة رقم واحد بفرنسا ، تجسد بامتياز ظاهرة المرأة الجهادية. هذه المرأة السمراء البالغة من العمر 26 عاما التي استبدلت “البكيني” بالنقاب، لجأت إلى سوريا في 8 يناير. لماذا اختارت هذه الفتاة الفرنسية، كالعشرات من الفرنسيات الأخريات، الانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”؟ دوافع هؤلاء النساء عديدة ومتنوعة كتنوع شخصياتهن. مثلهن مثل الرجال، بعضهن انضم عن قناعة “سياسية”، ومعظمهن ذهبن إلى هناك لأسباب دينية وبدافع الهجرة “بالمفهوم الإسلامي”. ويقول ماثيو غيدار، أستاذ جامعي وخبير في الإسلام المتشدد “البعض شعرن بالتمييز في فرنسا وبالرغبة في ممارسة دينهن بحرية مطلقة، دون أي شكل من التدابير المهينة”، واعتبر حظر النقاب في المجتمع الفرنسي إجراء صادما ومحبطا. وقالت ميرنا نبهان، وهي باحثة في العلوم السياسية مختصة في العالم العربي، أنه تطور لديهن إحساس بالاستياء تجاه بلدانهن واعتبرنها معادية للإسلام، وبالتالي فإنهن “يتركن الغرب الفاسد والكافر للانضمام لهذا المجتمع الإسلامي المثالي والمشاركة في إنشاء دولة إسلامية جديدة حقيقية”. حياة بومدين قد تكون وقعت عريضة مناهضة للإسلاموفوبيا “الزواج من مقاتلين أصبح بالنسبة إليهن شكلا من أشكال التحرر” حسب جيرالدين كازوت، المختصة في الإسلام والباحثة في علم الاجتماع “العديد منهم عرفن في حياتهن – قبل التدين – رجالا خيبوا آمالهن”، تضيف كازوت، فأصبحن يبحثن عن رجال “مثاليين” على نفس المنهج. والرجل المثالي لديهن هو الجهادي. ووفق ماثيو غيدار، بعضهن لن يتوجه لسوريا للزواج وإنجاب الأطفال ولكن للقيام بدور “نشط” في دولة الخلافة، كالانضمام لكتيبة الخنساء التي سميت على اسم الشاعرة العربية الشهيرة التي عاشت في صدر الإسلام و”ضحت” بأولادها الأربعة وأرسلتهم “للجهاد” وشجعتهم عليه. بعد وقت قصير من السيطرة على الرقة، منذ نحو سنة، أصبح هناك حاجة لتكوين لواء نسائي في التنظيم، حسب ما قالت ميرنا نبهان. في البداية، كان يوكل إليهن مهمة تفتيش ومراقبة النساء على حواجز التفتيش بسوريا ، بعد قيام معارضيهم في أحيان عديدة بالاختباء وراء النقاب. اليوم تطور دور كتيبة الخنساء، وأصبح دور الكتيبة المتكونة من 60 امرأة تحسيس النساء الأخريات بالدين الإسلامي “وفق رؤيتهن الخاصة”، وتقييم من منهن لا تطبق الشريعة وفق تأويلهن. فعلى سبيل المثال، يعتقدن أنه يجب على كل النساء أن تتغطى بالكامل في الخارج وأمام الأجانب. وأشارت ميرنا نبهان، “هذه المهمة تسمح لهن بكسب لقمة العيش، ما يعادل 200 دولار، وهو مبلغ يعتبر كبيرا في سوريا اليوم”. إستراتيجية التنظيم أصبح التنظيم لا يتردد بالاتصال بالنساء اللاتي أضعفتهن الحرب وقصف التحالف الدولي منذ صيف 2014، في محاولة لأن يثبت أن إيديولوجيته تجلب النساء كما الرجال. وهو أسلوب لإضفاء المصداقية على عمله ولجلب المتحمسين للجهاد. إذا أردنا تقييم دورهن من خلال مجلة تنظيم الدولة الإسلامية المخصصة لهن “الشامخة”، فإن النساء يتحملن نفس مهمات الرجال لكن في إطار غير مختلط. مهمتهن لا تقف عند الزواج وتكوين أسرة وأن يكن أمهات وزوجات صالحات، وإنما يجب عليهن أيضا معالجة المقاتلين الجرحى والرعاية اللوجستية والالتحاق بالمعارك للجهاد عند الضرورة، فصورة المرأة “المجاهدة” بدأت تظهر وتتضح، سواء عن طريق شبكة الإنترنت من خلال الدعوة للجهاد أو تحت الراية السوداء من خلال إطلاق النار بالكلاشينكوف”. جيرالدين كازوت تقلل من شأن اعتبار المرأة في صفوف التنظيم “امرأة محاربة” على عكس النساء الكرديات اللاتي يحاربن جنبا إلى جنب مع الرجل، وهذا يعود لقانون وجوب عدم الاختلاط ولأن المرأة في اعتبارهم لا تنضم للجبهة إلا كحل أخير، وبالتالي سيكون ظهور المرأة في ساحات المعارك في تنظيم الدولة الإسلامية مؤشرا على ضعف التنظيم أو تغيير في استراتيجيته. يردن تغيير العالم دور المرأة كعنصر مستقطب للجهاديين على شبكات التواصل الاجتماعي يعتبر أيضا دورا محوريا في التنظيم، والمرشحات للانخراط في التنظيم لا يكون اختيارهن محض صدفة، وإنما وفق الاهتمامات التي يظهرنها خاصة على فيس بوك. على عكس المعتقد العام، ليست كل السيدات اللاتي يلتحقن بالتنظيم هن ضعيفات ووقع التأثير عليهن، رغم أن البعض منهن مررن بحياة شخصية وعائلية صعبة، وفق ما أوضحت جيرالدين، “عدد منهن كن بصدد دراسة جامعية أو أنهينها، لسن كلهن قاصرات، وهذه الإيديولوجيا ليست مفروضة عليهن وإنما يشعرن أنها تمثلهن وهن قادرات على تطويرها أكثر”، وتضيف “هن يعتبرن أنفسهن ثوريات ويردن تغيير العالم لاستعادة نوع من العدالة عن طريق الجهاد”. وهنا يطرح التساؤل، هل يمكن أن نخشى موجات مغادرة أكبر في اتجاه سوريا والعراق؟ كازوت تقول إن ذلك يعتمد على قدرة الجماعة على أن تنتظم كمجتمع “فكلما ظهر على التنظيم مؤشرات استقرار كتكوين مؤسسات، كلما أصبح أكثر جاذبية وسهل “الهجرة” نحوه. ليس بالضرورة من أجل القتال وإنما للعيش على أرض إسلامية.” في مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أطلقت صيحة فزع “200 إلى 300 شابة أوروبية يمكن أن يكن قد التحقن بالتنظيم”، والنساء يمثلن اليوم من 10 إلى 20 بالمئة من المقاتلين الغربيين في صفوف التنظيم. وبالتالي فإن الظاهرة تستوجب معالجة سريعة وجدية أكثر مما هو في الحاضر. وهي وجهة نظر تشاركها الباحثة كازوت التي تعتبر أنه يجب ألا نغفل عن عنصر فاعل أساسي في هذه الجماعات وهي المرأة، و”يجب أن لا نستخف بدورها”.

    المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter