يدخل اليوم الثلاثاء العداء عبد العاطي إيكيدر، أمل المغرب في إحراز إحدى الميداليات، غمار منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية المقامة بالبرازيل
وكان إيكيدر صاحب الإنجاز الوحيد في دورة لندن الأولمبية السابقة 2012، بإحرازه الميدالية الوحيدة للمغرب، في إحدى أسوأ المشاركات في تاريخ المغرب. ويخوض إيكيدر اليوم دور ربع نهاية مسابقة 1500 متر إلى جانب مواطنيه، فؤاد الكعام وإبراهيم الكعزوزي. وتعقد آمال كبيرة على عبد العاطي إيكيدر، العداء الذي عايش جيلين، أولها الجيل الذهبي بقيادة الكروج وبيدوان وحيسو وحسناء بنحسي، والجيل الحالي الذي غاب عن منصات التتويجات العالمية. وعكس باقي أفراد بعثة ألعاب القوى المغربية التي حلت بريو دي جانيرو يوم 30 يوليوز المنصرم، أخّر إيكيدر سفره إلى البرازيل إلى غاية يوم الجمعة المنصرم 12 غشت الجاري، وذلك للتأقلم جيدا مع مناخ ريو والدخول مباشرة في التباري دون انتظار وقت طويل من أجل ذلك. وعن الاستعدادات التي خاضها تحضيرا للألعاب الأولمبية، قال إيكيدر، إنها مرت في ظروف جيدة، تحت إشراف مدربه أيوب المنديلي، ويوسف مبصر الذي يساعده في التداريب. وأضاف أنه شارك في عدة ملتقيات دولية وجرب التنافس في مختلف السباقات بداية من ال 1500 متر والمايل و3 آلاف متر، إلى أن استقر به الحال لاختيار المشاركة في مسابقة 1500 ضمن الألعاب الأولمبية. وأعرب إيكيدر عن تفاؤله في إهداء المغرب إحدى الميداليات الأولمبية، وقال إنه جاهز نفسيا وبدنيا للتنافس على ذلك، مؤكدا أنه يشعر بحماس كبير للتألق في الألعاب الأولمبية التي قال عنها إنها تختلف عن الملتقيات العادية، حيث ليس هناك أرانب لجر السباقات، بل يطغى الجانب التكتيكي وقد نتوقع العديد من المفاجآت، وربما يفوز أضعف عداء بإحدى الميداليات في حال ساير إيقاع السباق بتكتيك محكم. وتمنى أن يرفع الكينيون إيقاع السباق، لأن ذلك يخدم مصلحته، فكلما كان السباق سريعا بالنسبة إليه، كلما زادت حظوظه في الصعود إلى منصة التتويج.
المصدر: الرياضي نشر في العلم

