Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأستاذ محمد العربي المساري الصحافي.. الدبلوماسي.. رجل الدولة: كلمات في تأبينه ومقالات في رثائه

    الأستاذ محمد العربي المساري الصحافي.. الدبلوماسي.. رجل الدولة: كلمات في تأبينه ومقالات في رثائه

    بواسطة دابا ماروك14 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر عن مطبعة الرسالة كتاب (الأستاذ محمد العربي المساري : الصحافي، الدبلوماسي، رجل الدولة : كلمات في تأبينه ومقالات في رثائه)، في مائة وتسعين صفحة، في مبادرة من أسرة الفقيد وجريدة “العلم” ومطبعة الرسالة.

    يضم الكتاب رسالة التعزية والمواساة التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى أسرة الفقيد. كما يشتمل الكتاب على الكلمات التي ألقيت في الذكرى الأربعينية لوفاة الأستاذ المساري بقاعة المكتبة الوطنية في الرباط ، والمقالات التي نشرت عنه بعد وفاته في الصحف المغربية. وقد أشرف الزميل عبد القادر الإدريسي على إعداد الكتاب للنشر وجمع مواده ومتابعة طبعه، وكتب تقديماً للكتاب جاء فيه : « صنّاع التقدم في الأمم هم قادة الفكر، ورواد العلم، وأقطاب الثقافة، وحملة الأقلام الذين هم بذواتهم المعنوية وبشخوصهم، مصابيح على الطريق نحو بناء مستقبل الشعوب، ومصادر للقوة الناعمة التي تصنع الحضارة، وترتقي بالإنسان في مدارج الكمال، ليكون بانياً للنهضة الشاملة التي تزدهر فيها الحياة الإنسانية. الأستاذ محمد العربي المساري في الطليعة من هؤلاء القادة البُناة للنهضة الحضارية من مواقع التأثير الفكري، والتوجيه الثقافي، والتنوير السياسي في مجتمعهم الذي ينتمون إليه، ويخلصون في خدمته من أجل تحقيق طموحاته إلى التقدم والرقيّ في الميادين جميعاً. وهذه النخبة التي بفكرها المستنير ونضالها المستميت وعطائها المستمر، تصنع التقدم في مدلولاته العميقة ومفاهيمه الشاملة، هي القبيلة الذهبية التي كان المساري أحد أبرز وجوهها وأكثرها إشراقاً وأسطعها نضارةً وأوفرها رواءاً وأوفاها بهاء، من مناحٍ كثيرة، وعلى مستويات عديدة، وبدرجات عالية من السخاء في العطاء، ومن الوفاء في العمل، ومن الإخلاص في الكفاح المدني من أجل بناء المغرب الديمقراطي المتماسك المترابط المتناغم مع أمجاده والقويّ بمقوماته التاريخية وبخصوصياته الثقافية والحضارية. لقد كان المساري نسيج وحده، بالمعنى الحرفي الدقيق، لا نظير له يزاحمه في مواقعه التي انطلق منها يؤدي واجبه الوطني أَوْفَى ما يكون أداء الواجب من مختلف المناصب التي شغلها، فكان فيها النجم الساطع بقلمه الذي لا يُجَارَى في تدفقه وتفوقه وتألقه، وبفكره الثاقب الراجح، وبرؤيته الواضحة النافذة التي يستشرف بها آفاق المستقبل، وبنضاله الوطني سياسياً وفكرياً وثقافياً واجتماعياً ونقابياً، وبسلوكه المهذب المتزن الرصين، وبأخلاقه الراقية التي كانت تقربه إلى أطياف المجتمع كافة، وينفذ بها إلى القلوب جميعاً، وبما وهبه الله من ملكات متنوعة، وقدرات متعددة، كانت من مزاياه الفريدة ومن سجاياه الحميدة. كان محمد العربي المساري مدرسة في الصحافة المغربية قلّ مثيلها بين المدارس الصحافية العربية؛ لأنه جمع بين الصحافة التي مارسها مهنةً وتعاطاها رسالةً وأدّاها أمانة، وبين الثقافة التي استقاها من منابع متعددة واستمدها من مشارب متنوعة، فكان بحق وعن جدارة واستحقاق، الصحافيَّ المثقف، بالمعنى الواسع وبالمدلول العميق للثقافة، والصحافي الخبير الذي يرجع إليه ويعتمد عليه ويؤخذ عنه ويوثق فيه، والصحافي الموسوعي، الذي ينفتح على آفاق المعرفة ويمخر عباب بحارها، ولا يقف على شاطئ واحد منها. فلم تكن الصحافة عنده حرفة فحسب، بل كانت رسالة ثقافية، وأداة تنويرية، وسبيلاً إلى الولوج لحقول شتى من العمل الفكري والإنتاج العلمي والنضال السياسي، فبقدر ما كان كاتباً صحافياً بالغ الاقتدار، ومعلقاً سياسياً كامل الأدوات، ورئيساً للتحرير عارفاً بأصول المهنة، ومديراً مسؤولاً حريصاً على الاضطلاع بالمسؤولية على خير الوجوه، وبارعاً في إدارة العمل الصحافي وضبط تسييره، كان مفكراً واسع الأفق صاحب رؤية، وكان مؤرخاً يتعمق في فهم التحولات، وفي إدراك المتغيرات، وفي تقييم الأحداث، وفي استخلاص النتائج من تطورها المتلاحق، كما كان سياسياً مناضلاً جسور القلب، راجح العقل، رابط الجأش شجاعاً صلب العود في غير اندفاع، يمارس العمل السياسي بنبل الأصفياء، وبهدوء الواثقين من قدراتهم، وبثقة العارفين بواجباتهم، وبأمانة الناهضين بمسؤولياتهم، وقد خولته هذه السجايا الخلقية والخصال الثقافية والخبرات المهنية، أن يكون رجل دولة، سواء من موقعه الوزاري أو تحت قبة البرلمان، متميزاً في أدائه للمسؤولية وفي تعامله مع الواقع، وفي تقديره للملابسات المحيطة وللاحتمالات المتوقعة وللنتائج التي قد تترتَّب على قراراته. وبتلك المقدرة العالية والدراية الفائقة والكفاءة النادرة، نهض بمهمته الدبلوماسية حين اختاره جلالة الملك الحسن الثاني، سفيراً للمملكة لدى جمهورية البرازيل ، فكان خير ممثل للدولة المغربية قدم لها خدمات جلى خدم من خلالها القضية الوطنية المركزية، بديبلوماسية راقية، وبنضالية عالية، وبروح من نكران الذات والاندماج في أداء الواجب الوطني قبل إنجاز المهمة الوظيفية. فكان السفير الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في القارة الأمريكية اللاتينية، وليس في الدولة البرازيلية فحسب. هذه المعاني السامية وتلك الصفات الراقية، أجمع كلّ مَن تحدث عن المساري أو كتب عنه بعد وفاته، على الإشادة بها والثناء عليها وإظهار التقدير لها. وكانت برقية التعزية التي وجّهها جلالة الملك محمد السادس، إلى أسرة الفقيد العزيز، شهادة عالية القيمة من عاهل البلاد في حق الأستاذ محمد العربي المساري. فقد قال جلالة الملك : « وإننا لنستحضر في هذا الظرف الأليم، مدى الرزء الفادح الذي حلّ بأسرتكم وفقدان المغرب لأحد رجالاته البررة المشهود له بدماثة الخلق وصادق التفاني والإخلاص في النهوض بمختلف المهام والمناصب السامية التي تقلدها، سواء الحكومية منها أو الديبلوماسية أو السياسية أو الحزبية أو الإعلامية، إذ كان، رحمه الله، مثالاً للوفاء المكين للعرش العلوي المجيد، ووطنياً غيوراً على وحدة المغرب وسيادته ومصالحه العليا». ذلكم هو الأستاذ محمد العربي المساري الذي افتقده المغرب وهو في عز عطائه الذي لم ينفد قط حتى بعد وفاته، لأن آثاره الفكرية الغنية والمتميزة، ستظل نبراساً للباحثين ودليلاً لشداة المعرفة العاشقين للمغرب تاريخاً وحضارةً وثقافةً. وإن هذا التقدير الملكي الكريم والثناء المولوي السامي لشخصية المساري يعكسان المكانة المرموقة التي كان يتبوأها في المحيط المغربي، وعلى أصعدة أخرى. وفي هذا الاتجاه سارت المقالات التي نشرت عنه في مختلف المنابر الصحافية، والكلمات التي قيلت في حقه في الذكرى الأربعينية لوفاته، والتي عبرت جميعها، أبلغ ما يكون التعبير، عن القيمة المضافة التي أثقلت ميزان هذه الشخصية الوطنية الفذة المحبوبة من الجميع، مما يبرز بالوضوح الكامل، في هذا الكتاب التوثيقي الذي ينشر بمبادرة من جريدة “العلم” ومطبعة الرسالة، وأسرة الفقيد الأستاذ محمد العربي المساري، أسكنه الله فسيح جناته، وأمطره بشآبيب رحمته ورضوانه».

    المصدر: صفحة الأخيرة نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter