سيكون على الملاكم المغربي حسن سعادة البقاء في البرازيل لمتابعة ملف القضية التي يتابع فيها حول مزاعم بالتحرش الجنسي ضد عاملتي نظافة برازيليتين بالقرية الأولمبية، في الوقت الذي سيشد فيه 57 عضوا من البعثة المغربية الرحال يومه الأربعاء إلى المغرب بعد اختتام منافسات الأولمبياد.
وأوضح نور الدين بنعبد النبي رئيس البعثة المغربية بريو أن مكتب المحاماة الذي يتولى الدفاع عن سعادة يدرس إمكانية الحصول على ترخيص من طرف السلطات القضائية بالبرازيل للسماح لسعادة بالسفر إلى المغرب على أن يحضر الجلسات متى ما طلب منه ذلك، أو على الأقل السماح له بالإقامة في العاصمة برازيليا حتى يكون قريبا من مصالح السفارة المغربية هناك. وشدد بنعبد النبي التأكيد على أن مكتب المحاماة الذي يتولى الدفاع عن سعادة يدرس إذا ما كانت هناك اتفاقيات قضائية بين المغرب والبرازيل تسمح له بهذا الأمر. من ناحية ثانية كشف بنعبد النبي أنه بوساطة من نوال المتوكل عضو اللجنة الأولمبية الدولية تم تنظيم لقاء مع المستشار القانوني للجنة الأولمبية الدولية، تم خلاله التطرق لملف سعادة. وأوضح بنعبد النبي في لقاء مع الصحفيين المغاربة أول أمس، أن اقتحام وحدة عسكرية للقرية الأولمبية واعتقال سعادة بالطريقة التي تمت لم يكن مقبولا، خصوصا أن للقرية الأولمبية حرمتها. ولم يحدد بنعبد النبي موعدا لإسدال الستار على هذه القضية والنطق بالحكم خلالها، مشيرا إلى أن القضية قد تطول لثلاثة أشهر أو أقل أو أكثر، مشيرا إلى أن السلطات البرازيلية كانت قد وضعت محكمة خاصة بالقضايا المرتبطة بالألعاب، وهو ما لم يعد متاحا اليوم بعد اختتام الأولمبياد، لكن بنعبد النبي أكد أن مكتب المحاماة سيسعى إلى إقناع المحكمة بالتداول في الملف سريعا لأن المتابع فيه مواطن أجنبي جاء للبرازيل للمشاركة في الألعاب الأولمبية.
المصدر: إ ل نشر في نون بريس

