خلافا لما روجت له الوزارة الوصية، سجل المراقبون والمعنيون، أن الامتحانات الجهوية الخاصة لمستوى السنة الأولى باكالوريا، مرت في أجواء قلقة، كانت بدايتها بالتغيير المفاجئ في التوقيت حيث نقص عدد من الهواتف الذكية ساعة، ما نجم عنه تأخر مجموعة من التلاميذ عن الالتحاق بمراكز الامتحان، أعلنت وزارة التربية الوطنية عن منحهم دورة استدراكية يوم 10 يونيو الجاري في المواد التي لم يتمكنوا من اجتيازها، وفضلا عن تسجيل حالات عدة للغش بواسطة الهواتف التي دخلت اتصالات المغرب على خطها.
في هذا السياق، وعشية الامتحان الوطني للباكالوريا الذي ينطلق غدا الثلاثاء، سجلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للرباط سلا القنيطرة ، خلال اليوم الثاني من الاستحقاق الجهوية للسنة الأولى بكالوريا 221 حالة غش، منها 186 تمت باستعمال الهاتف النقال، في حين تم استعمال وسائل أخرى في 35 حالة المتبقية. وبه، تكون حصيلة حالات الغش المرصودة خلال يومي 03 و 04 يونيو 2016 هي 575 حالة منها 490 حالة غش باستعمال الهاتف المحمول. ونسبة الحضور 96.85 في المائة في صفوف المترشحين المتمدرسين و 65 في المائة في صفوف المترشحين الأحرار. وتنفيذا لقرار الوزارة القاضي بتمكين التلميذات والتلاميذ الذين لم يتمكنوا من اجتياز مواد اليوم الثاني من الامتحان الجهوي من فرصة الاستدراك، تعلن الأكاديمية أن المعنيات والمعنيين بالأمر ممدرسين كانوا أم أحرارا سيتوصلون باستدعاءات للحضور صبيحة يوم 10 يونيو 2016 إلى مراكز امتحان جديدة ستحدد لاحقا قصد اجتياز امتحانات المواد التي تغيبوا عنها بسبب الارتباك الذي نجم عن تغيير التوقيت في بعض الهواتف النقالة. وبخصوص ما يتم الترويج له عن تسريب مواضيع الامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تؤكد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، نافية تسجيل أي حالة تسريب بالجهة.
المصدر: العلم نشر في العلم

