شاركت الممثلة المثيرة للجدل والمعروفة بمواقفها القوية و الجريئة في أقوى الإنتاجات السينمائية الإفريقية لهذه السنة ، وقد لعبت في فيلم ” سيو ” أو ” الرئيس التنفيذي ” للمخرج المتميز ” كونلي أفوليان ” الذي اشتهر بأفلامه ” هاتف مبادل ” ، ” تماثيل ” ، أكتوبر 1 ” . و بصم بهذا الفيلم تجربة مختلفة عن السينما النوليودية نسبة لصناعة السينمائية النيجيرية على غرار هوليود ، فيلم مصنوع بحبكة عالية و بعيدا عن النمطية والممثلين الكاريكاتوريين والصوت المدبلج ، ويعد من أقوى الأفلام الإفريقية حسب النقاد ، بصوره القوية والحوارات الجد المتقنة ، كما ولأول مرة تشارك فيه خمس دول إفريقية هي نيجيريا ، المغرب ، إفريقيا الجنوبية ، كينيا والكوت ديفوار .
ويحكي الفيلم خمس أطر إفريقية متعددة الجنسيات متخصصة في اتصالات السلكية واللاسلكية ، يجتمعون في منتجع بمحيط لاغوس بنيجيريا ، لترشيح الرئيس التنفيذي الجديد ، لكن الأمور تأخذ منعطفا آخر ، وفي ظروف غامضة يختفي المترشحون واحدا تلو الآخر ، ليبقى في الأخير مرشحين فقط ومن تم يسلط عليهما الأضواء والبحث البوليسي عن المتهم بينهما والذي ساهم في قتل زملائه . ويشارك في هذا الفيلم بالإضافة إلى الممثلة المغربية فاطيم العياشي ،المغني المغربي الشاب أحمد سلطان ، و المغنية ” أنجليك كيدجو التي رشح ألبومها الأخير لجوائز غرامي ، وتقمصت دورا رئيسيا رائعا لشخصية ” الدكتورزيمرمان ” ، للا أكينديجو ، هيلدا دوكوب ، أوريلي إليمان ، جيمي جين كويس ، وائل أوجو ، بيتر كين تزيوكي ، نيكو بناجيوتوبولوس . وقد صورت بعض المشاهد منه في الدار البيضاء وسيخرج الفيلم إلى القاعات في 15 يونيو 2016 ، وسيعرض لأول مرة بالأسبوع السينمائي النوليوودي والذي سينطلق في 2 يونيو إلى غاية 5 منه 2016 بباريس . وكانت قد خطفت الممثلة المغربية فاطيم العياشي الأنظار إليها إنها بمشاركتها في الشريط السينمائي”فيلم”، لمخرجه محمد أشوار، الذي أدت فيه مشاهد ساخنة مما أثارت ضجّة إعلامية وردود فعل قويّة لدى شريحة عريضة من الجمهور. واعتبرت فاطيم آناذاك بأن أداءها ل “مشاهد ساخنة” ضمن ذات المنتوج الفلمي قد نبعت عن قناعتها الشخصية التي جاءت بعيدا عن أي إكراه.. و أشارت إلى أنّ مشاهدها المثيرة للجدل ضمن “فيلم” لم تهدف بتاتا إلى استفزاز الجمهور وإنّما هي مشاهد “مختارة بمبرّرات فنّية”، كما نفت وجود رغبة في البحث السريع عن الشهرة من هذا الفعل، وأضافت: “أروم الحضور الوازن في الأعمال السينمائية مع رفع تحدّي بأداء أي دور كيفما كانت طبيعته ونوعيته”. كما أثارت الانتباه عندما ألقت بنفسها في المزبلة الشهيرة بطريق مديونة في ضواحي الدار البيضاء ، احتجاجا على مفهوم “الفن النظيف” الذي تحدث عنه قياديون في حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلاموي . وشاركت في فيلم ” موشومة ” للمخرج لحسن زينون الذي هو أيضا لم يسلم من النقد اللاذع ، بتضمين فيلمه مشاهد جنسية ، وحضرت أيضا في فيلم زينب النفزاوية ” زينب زهرة أغمات ” لمخرجته فريدة بورقية الذي عرف هو الآخر لغطا والكثير من القال والقيل احتجاجا على فاطيم لتقمصها هذه الشخصية ” زينب النفزاوية ” المرأة العظيمة في التاريخ المغربي .
المصدر: السينمائي نشر في العلم

