Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » السينغال تحتفل بنصف قرن من السيادة وتبرز مؤهلاتها وطموحاتها

    السينغال تحتفل بنصف قرن من السيادة وتبرز مؤهلاتها وطموحاتها

    بواسطة دابا ماروك5 أبريل، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – احتفلت السينغال، بلد التيرانغا (كرم الضيافة بلغة الولوف)، نهاية هذا الأسبوع، في تألق وإشعاع اكتسى طابعا دوليا، بنصف قرن من السيادة، حيث شكل هذا الاحتفال مناسبة لتقييم حصيلة الانجازات، وإظهار طموحات بلد نامي يصبو إلى الأخذ بزمام مستقبله والاضطلاع بدور ريادي في مشروع الاندماج الإقليمي لبلدان غرب إفريقيا.

    ويعكس تدشين نصب “النهضة الإفرقية” في ضواحي العاصمة السينغالية، الذي يعد معلمة ضخمة مصنوعة من البرونز تزن أزيد من 22 ألف طن ويصل علوها الى 50 مترا، إرادة هذا البلد الافريقي، الذي بالرغم من من موارده المتواضعة، يتقد حماسا ودينامية إزاء فكرة إفريقيا موحدة تتولى زمام أمورها. وحرص الرئيس السينغالي عبدو اللاي واد على التعبير القوي عن هذه الإرادة الوحدوية الإفريقية، خلال تجمع لقادة الدول والحكومات الإفريقية، اكتسى شكل قمة غير رسمية خلال الاحتفالات المخلدة لخمسينية استقلال البلاد. وفي الخطاب الذي ألقاه ضمن أقوى لحظات الاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلال السينغال، أثار السيد واد قضية الوحدة الإفريقية، مؤكدا ” أن وقت الإقلاع قد حان، لقد آن الوقت لإحداث ولايات متحدة إفريقية”. ودعا السيد واد أمام حوالي عشرين من رؤساء الدول والحكومات، من ضمنهم وفد مغربي هام يقوده الوزير الأول السيد عباس الفاسي، إلى الاندماج الافريقي الذي اعتبره “السبيل الوحيد للقارة من أجل تحقيق أهداف التنمية والتقدم”. وأعرب عن ثقته بأن “إفريقيا قادرة على بلوغ نفس مستوى التنمية الذي حققته الأمم الأكثر تقدما في العالم “، على عكس الرؤية القدرية التي تحصر إفريقيا في صور نمطية وأحكام مسبقة راسخة بقوة في بعض الأذهان. وأضاف خلال هذا التجمع الذي استقطب مئات الآلاف من الاشخاص، أنه “من أجل تحقيق هذا المبتغى، بات من الضروري أن يتوحد الأفارقة وأن يتم تجاوز الاتحاد الإفريقي بغية بناء الولايات المتحدة الإفرقية، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي”. بالنسبة للرئيس السينغالي، فان الأمر يتعلق بالسبيل الوحيد المتاح أمام القارة لبلوغ أهدافها وتحقيق الغد الأفضل الذي كان يتطلع الى تحقيقه متزعمو الكفاح من أجل الاستقلال، مؤكدا أمام نظرائه أن رؤساء الدول الإفريقية “يشاطرون اليوم” نفس وجهة نظره حول ضرورة إقرار انماج أكبر بين الدول الإفرقية. ولم يفت السيد واد التذكير بالفترات الحالكة من التاريخ التي طبعتها “العبودية والاستعمار”، على اعتبار أن ذلك يمثل واجبا للذاكرة الذي يتعين أن تصاحبه، حسب الرئيس واد، قناعة طي صفحة الماضي واستشراف مستقبل أفضل، حيث “أوروبا مدعوة للتعامل معه على قدم المساواة مع الدول الإفريقية في إطار شراكة حقيقية “. وقال إن معلمة “النهضة الإفريقية ” تتوخى التذكير بالجراح التي لحقت إفريقيا، كما أنها دعوة إلى تجاوزها وإلى الصفح والمصالحة. وحث عبدو اللاي واد الأفارقة على تظافر وتوحيد الجهود “بغية إصلاح أخطاء الماضي حتى تتبوأ إفريقيا مكانتها بين التجمعات الكبرى”. وتميز نصف قرن من السيادة الوطنية للسينغال باستقرار سياسي عرف ذروته، في 19 مارس 2000، إثر تناوب ناجح على رئاسة البلاد. ففي أعقاب انتخابات رئاسية ديمقراطية وحرة وشفافة، فاز الرئيس واد، الذي كان في المعارضة لمدة 25 سنة، بالرئاسة على منافسه عبدو ضيوف. وخلف ضيوف الذي تولى السلطة منذ 1981، أول رئيس للبلاد، ليوبولد سيدار سنغور، الذي تخلى عن الحكم بشكل طوعي لضيوف، رئيس وزرائه خلال تلك الفترة، تماشيا مع أحد بنود الدستور الذي يجعل من رئيس الحكومة خلفا لرئيس الدولة، في حال الاستقالة أو عدم القدرة على الاستمرار في الرئاسة. وخلال فترات حكم الرؤساء الثلاثة الذين تعاقبو على رئاسة البلاد، منذ حصولها على الاستقلال سنة 1960، عرفت السينغال تغيرات ملحوظة طالت جميع مجالات الحياة السياسية الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتعم الحياة السياسية حرية تعبير شاملة تتمثل في تعدد الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزيونية، علاوة على وجود 150 حزبا سياسيا من مختلف التوجهات. ومنذ السبعينيات، شهدت البلاد جفافا دوريا تلته أزمة اقتصادية امتدت إلى غاية نهاية التسعينيات، وهو مادفع إلى وضع برنامج يهم الإصلاح الهيكلي الذي أملاه البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وتزامن وصول واد إلى سدة الحكم في أبريل من سنة 2000، مع نهاية هذا البرنامج، مما أتاح إطلاق أوراش كبيرى غير مسبوقة حيث شيدت عبر مجموع التراب السينغالي، بنيات تحتية سوسيو – اقتصادية من قبيل الطرق السيارة والطرق والمطارات والمستشفيات والمدارس. وشهد المجال الاقتصادي نموا جعل من السينغال الاقتصاد الثالث بغرب إفريقيا، بعد نيجيريا وكوت ديفوار. ويظل المستوى الديبلوماسي مطبوعا بالتأثير المتنامي للسينغال على الساحة الدولية، فبفضل الاستقرار السياسي للبلاد، أضحت العاصمة دكار قطبا مركزيا في إفريقيا، حيث تحتضن أكبر عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة ، بالإضافة إلى مختلف المنظمات الإنسانية الدولية. وقد تعززت العلاقات الثنائية بين المغرب والسينغال، الراسخة والمتجذرة بعمق في التاريخ والثقافة، مع مرور الزمن، جاعلة من الرباط ودكار شريكين على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي وكذا الاجتماعي.

    المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: 97% من الأسر المغربية تجد صعوبة في الادخار

    15 أكتوبر، 2026

    قمة الرباط تطلق خارطة تمويل السكك الحديدية في إفريقيا وتطلق تحالف «MoveCredits» للأسواق الكربونية

    15 أكتوبر، 2026

    أنماط الجرائم في شبكة المهدي حيجاوي: من ابتزاز رجال الأعمال إلى تصفية جيراندو في مزاد المافيا المغربى

    15 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن و176 كيلوغرام من مخدر الكيف وأوراق التبغ بالقرب من قلعة السراغنة

    15 أكتوبر، 2026

    مراكش تطلق مرآب طابقي ذكي قرب جامع الفنا لحل مشكل الازدحام ب550 موقفاً!

    15 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يقضي على عصابة سرقة الدراجات النارية ويضرب بيد من حديد

    15 أكتوبر، 2026

    ملف الطالب آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تقرر متابعة حامي الدين رغم غياب الشاهد الرئيسي

    15 أكتوبر، 2026

    الجزائر تتصدر عالمياً في شراء طائرات الإسعاف قبل قاذفات المياه: ماذا يعني هذا للمغرب؟

    15 أكتوبر، 2026

    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الدجاج بالمغرب: مهني يكشف أسرار الأزمة الحالية

    15 أكتوبر، 2026

    سعة تخزين سد المختار السوسي بتارودانت سترتفع لـ7 أضعاف.. أشغال التعلية تصل لمراحل متقدمة

    15 أكتوبر، 2026

    تعزيز الطاقة التخزينية لسد المختار السوسي بتارودانت إلى 7 أضعاف.. تقدم متسارع في أشغال التعمير

    15 أكتوبر، 2026

    تأخر صرف أجور شتنبر يثير غضب الممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس

    15 أكتوبر، 2026

    إلقاء القبض على المتهم بسرقة سيارة مسؤول أمني في مراكش

    15 أكتوبر، 2026

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter