وقفة للتأمل لأعضاء تيار «الديمقراطيةوالانفتاح» من أجل الوقوف على نقاط قوتهم وضعفهم ، قبل إعداد الاستراتيجية التي سيعتمدها التيار في معارضة إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي. أول أمس الإثنين بالرباط وعلى وقع الانتشاء بمداخلة أحمد الزيدي أحد أبرز وجوه التيار، نهاية الأسبوع الماضي في الدورة الثالثة العادية للجنة الإدارية الوطنية للحزب والتي خلفت حسبهم أصداء جد إيجابية لدى أعضاء اللجنة، عقدت سكرتارية «الديمقراطية والانفتاح» اجتماعا، أسفر عن قرار بتجميع أعضاء التيار وأطره في يوم دراسي بهدف إشراكهم في تسطير خطة لمواجهة قيادة الحزب.
«هي خلوة للنقد الذاتي ولتقييم حصيلة التيار منذ الإعلان عنه رسميا في 19 من شهر أبريل الماضي » يقول عضو من سكرتارية تيار «الديمقراطية والانفتاح» مشيرا في اتصال مع «الأحداث المغربية» إلى أن أعضاء السكرتارية حددوا موعد العاشر من شهر نونبر القادم لتجميع كافة أعضاء وأطر تيار «الديمقراطية والانفتاح» في يوم دراسي من أجل تقييم نقاط القوة ونقاط الضعف، وذلك قبل المرور إلى الاتفاق على الاستراتيجية التي سيعتمدها التيار مستقبلا في مواجهة إدريس لشكر. وفيما أكد أن كافة أعضاء «الديمقراطية والانفتاح» وأطرها بمختلف الأقاليم والجهات مدعوون للقدوم إلى الدار البيضاء للمشاركة في الخلوة، لم يعط عضو السكرتارية تفاصيل حول الخطوط العريضة للاستراتيجية المستقبلية للتيار في مواجهة إدريس لشكر، مكتفيا بالقول بأن ذلك سيتحدد خلال اليوم الدراسي المرتقب. لقاء أول أمس كان كذلك فرصة بالنسبة لأعضاء سكرتارية تيار «الديمقراطية والانفتاح» لتقييم مشاركة هذا الأخير في أشغال الدورة الثالثة العادية للجنة الإدارية. ورغم أن هذه المشاركة ، اقتصرت على الاستماع إلى العرض السياسي الذي تقدم به إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب، إلى جانب مداخلة أحمد الزيدي العضو البارز في التيار، إلا أن حضور «الديمقراطية والانفتاح» كان ناجحا بكل المقاييس، يضيف المصدر قائلا «يكفينا أننا استطعنا إعادة ترتيب نقاط جدول الأشغال، ويكون العرض السياسي للكاتب الأول في بداية الترتيب، كما تكفينا الرسائل التي مررها الزيدي في مداخلته وكذلك التجاوب الذي لقيته من طرف أعضاء اللجنة، مما أفشل مؤامرة مدبرة للإطاحة بالزيدي من على رأس الفريق النيابي للحزب.
المصدر: أحمد بلحميدي نشر في الأحداث المغربية

