Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قراءة في كتاب :«جدلية العقل والمدينة في الفلسفة العربية المعاصرة…

    قراءة في كتاب :«جدلية العقل والمدينة في الفلسفة العربية المعاصرة…

    بواسطة دابا ماروك26 يوليو، 20138 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    1 تقديم صدر مؤخرا عن دار «منتدى المعارف» ببيروت كتاب للدكتور محمد المصباحي بعنوان :«جدلية العقل والمدينة في الفلسفة العربية المعاصرة». وهو كتاب يستدعينا فيه صاحبه للتفكير في علاقة العقل بالمدينة . فالعقل هنا هو استعارة للفلسفة، بينما المدينة هي استعارة للسياسة أو الدولة. وهذا معناه أننا أمام كتاب في الفلسفة السياسية أو في «فلسفة الحق». وهكذا سنكون أمام كتاب يشكل تحولا في فلسفة صاحبه، وكذا في الفلسفة العربية المعاصرة . لكن بالمعنى الذي يكون فيه التحول استئنافا، أي وصلا وفصلا مع كتابات فلسفية سابقة أو سائدة. 2 جدل العقل والمدينة بما هو استئناف للقول الفلسفي العربي في فلسفة الحق إن كتاب جدل العقل والمدينة جاء أولا ليستأنف فيه الأستاذ المصباحي اهتمامه المبكر، كمناضل في صفوف اليسار، بشؤون المدينة ، ليعود إليها من جديد بعد أن غادرها مؤقتا نحو النص الفلسفي في إشكالاته الدلالية، كاهتمام لم يمنعه من مد عينيه نحو ما تحيل عليه هذه الإشكالات من قضايا عملية لها علاقة بالمدينة . لكن هذه المرة سوف لن يعود إلى المدينة كمجرد مناضل يساري، بل كمفكر يربط سؤال التفسير والتأويل بسؤال التغيير، والعقل النظري بالعقل العملي. كما أنه كتاب جاء ليستأنف التفكير في ما عجز الفلاسفة المسلمون التفكير فيه بجدية، أي في قضايا العقل العملي أو ما كان يسميه ابن رشد بالوجود الضروري، وذلك لأن الأفق الفكري والتاريخي والاجتماعي لهؤلاء الفلاسفة لم يكن ليسعفهم في ذلك، فتركوا مهمة هذا التفكير إلى الفلاسفة العرب المعاصرين، والذين يفترض فيهم أن لا يسكتوا العقل العملي باسم العقل النظري، أو يعلوا من الوجود الأفضل على حساب الوجود الضروري. وأخيرا فإنه كتاب جاء أيضا ليستأنف فيه الأستاذ محمد المصباحي ذلك الانفتاح على الآخر الذي طالما نادى به فلاسفة التراث، انفتاح عبر عنه هنا في هذا الكتاب في محاورته لستة من الفلاسفة العرب المعاصرين هم: الحبابي، والجابري، والعروي، وناصيف نصار، وآركون، وحسين مروة. هاجسه في هذا الحوار ملء ذلك الفراغ الذي طالما تشكى منه صاحب هذا الكتاب (وغيره من المفكرين العرب)، ويتجلى في غياب الحوار بين أهل الفلسفة من العرب المعاصرين، كغياب حال دون تشكل فكر فلسفي عربي، أي مجال فلسفي مشترك يحيل بعضه إلى بعض. ذلك المجال الذي منحه هذا الكتاب اسما حركيا هو «العقلانية التاريخانية» والتي تستحق النقد والمتابعة، وذلك في أفق تكريس تقليد فلسفي عربي قوي، من شأنه أن يقي الذات العربية من الرجوع إلى كهف الكينونة الخامل (جدل ص53) وما يحيل عليه من تهميش لوجود الذات وعدم اعتراف بفاعليتها. 3 جدل العقل والمدينة كما تصورته الفلسفة العربية المعاصرة وفاء منه لمنهجه الدلالي الإشكالي، ولرؤيته العقلانية الواقعية والجدلية والمفتوحة، ولحلمه بالدولة الليبرالية الديموقراطية والمابعد العلمانية، فإن الأستاذ محمد المصباحي سينصت للعبة الدلالة في نصوص المشاريع الفلسفية لهؤلاء الفلاسفة، لدرجة أن القارئ يجد صعوبة في التمييز بين ما ينتسب لهذه النصوص وما ينتسب لهامشها من انتقادات مصباحية ، إنصات سيمكن صاحب الكتاب من رصد الإشكالات والمفاهيم والمناهج والرهانات التي تحتكم إليها هذه النصوص، بحيث يزج بالقارئ في أدق الاختلافات بين هؤلاء الفلاسفة، لينتشله بعد ذلك ويضعه أمام تركيبات وخلاصات تحيل على ما يجمعهم ويوحدهم خلف اختلافاتهم. وهكذا فمن الخلاصات التي يحفل بها هذا الكتاب استخلاصه بأن اختلاف عقلانية وتاريخانية هؤلاء، يخفي مع ذلك تعاقدهم على حمل «همّ زرع العقلانية والتاريخانية في تفكير الأمة لإعادة تربيتها وإعادة قراءة تاريخها وتراثها كي تصبح قادرة على التعاطي مع الحداثة من موقع الاعتزاز بالذات والإقدام على الفعل التاريخي الخلاق» (جدل العقل والمدينة ص11). فبالرغم من تنظيراتهم المختلفة للعقلانية في إطار إعادتهم النظر في العقل بصفة عامة وفي العقل التراثي بصفة خاصة، والتي عبروا عنها في العقلانيات التالية : عقلانية إيمانية لدى الحبابي، عقلانية تراثية نهضوية لدى الجابري، عقلانية جدلية لدى ناصيف نصار، عقلانية حداثية كونية لدى العروي،عقلانية مركبة لدى آركون،عقلانية ثورية لدى حسين مروة . فإن عقلانيات هؤلاء الفلاسفة، تتوحد مع ذلك في كونها جميعها تريد لنفسها أن تكون تنويرية إما فكريا، أو سياسيا، مراهنة بذلك على تحديث أو نهضة المجتمع العربي، انطلاقا من تجاوز أسباب فشل هذا التحديث أو النهضة سابقا، وكدا برد الاعتبار للتاريخ كمحرك للوجود البشري. فعلى مستوى إعادة النظر في العقل التراثي، اعتبر أصحاب هذه العقلانية بأن هذا العقل هو ما يشكل قوام الذات العربية الإسلامية، بل هو هذه الذات. وبما أنه هو المسؤول عن تأخر المدينة العربية، فإن إصلاح هذه الأخيرة وتحقيق نهضتها وحداثتها، مشروط بإصلاح هذا العقل، فهو مفتاح الدولة، أي مفتاح الاقتصاد والأخلاق والسياسة. فإصلاح هذا العقل يعني تخليصه من عوائقه وإكراهاته الثقافية والإيديولوجية والتي كبلته وأفقدته حريته في التفكير والإبداع. أما على مستوى رد الاعتبار للتاريخ، فإن هؤلاء الفلاسفة اختلفوا في التعبير عن تاريخانيتهم بحيث نجد، التاريخانية الأونطولوجية عند الحبابي، والتاريخانية الإيديولوجية عند الجابري، والتاريخانية الإبستيمولجية عند آركون، والتاريخانية الفلسفية عند العروي، والتاريخانية المادية عند حسين مروة. لكن هذا الاختلاف لم يلغ مع ذلك إجماعهم حول مدلول هذه التاريخانية. فبما أنهم كانوا يعتبرون بأن العقل وراء كل شيء في المعرفة والوجود، فإنهم اعتبروا بأن التاريخ وراء كل شيء في النفوس والمجتمعات. فهو عنوان التجديد والنسبية والمعاصرة . وهكذا فإن عقلانية وتاريخانية هؤلاء الفلاسفة جعلتهم يعتبرون بأن تضافر العقل والتاريخ من شأنه أن ينتشل الإنسان العربي من سباته واستغراقه في مطلقاته النظرية والعملية . 4 مفارقات جدل العقل والمدينة في الفلسفة العربية المعاصرة إن هذه المشاريع الفلسفية الستة مهما بدت لنا منسجمة في تصورها لجدل العقل والمدينة ، مع ما تطمح إليه من تنوير وإصلاح، فإنها مع ذلك لا تخلو من مفارقات حسب صاحب الكتاب. فهي جميعها قد فشلت « في خلق رأي عام عربي وإسلامي يؤمن بالعقلانية، وبالتالي بالإنسان والحرية والتاريخ والتقدم العلمي والتقني والأخلاقي والسياسي! ومع ذلك، فهي لا تعي هذا الفشل ولا تفكر في أسبابه، بحيث إنها لا تتساءل مثلا عن أسباب رسوخ تلك المفارقة في الجامعات العربية والمتمثلة في عدم تأثير المعارف العلمية والعقلية التي يتلقاها الطلاب على سلوكهم اليومي، وكذا على رؤيتهم للعالم وللشأن السياسي. كما أنها لا تتساءل أيضا عن أسباب ذلك التراجع المستمر للمجتمعات العربية والإسلامية نحو أكثر المواقف والأفكار تطرفا وتشددا، و لماذا تمكن الربيع العربي من توظيف أكثر المعارف عقلانية (المعرفة الرقمية) للإطاحة بأعتى الأنظمة السياسية، بينما لم يتمكن من ترسيخ رأي عام سياسي عقلاني وديموقراطي في صفوف الجماهير؟ وبما أن المطلوب فلسفيا في الراهن العربي هو طرح هذه التساؤلات لتشخيص أسباب هذا الفشل، فإن الأستاذ محمد المصباحي، وفي إطار إخضاعه هذه المشاريع الفلسفية لمنهجه الدلالي الإشكالي، فإنه يستبعد أن تكون هذه الأسباب راجعة إلى عدم استطاعة هؤلاء الفلاسفة ملاءمة عقلانيتهم مع التركيبة الثقافية لمجتمعاتهم، بل على العكس من ذلك، فجميعهم كانوا مسكونين بهاجس هذه الملاءمة كل بطريقته الخاصة. كما لا يمكن أن نعتبر حكمنا بفشل هذه الفلسفات، بأنه حكم يستعجل من هذه الأخيرة تغييرا هو بطبيعته بطيء، أي التقدم العلمي والعقلاني، مقارنة مع المد اللاعقلاني. وأخيرا لا يمكن إرجاع هذا الفشل إلى تشدد أصحاب هذه الفلسفات في طموحاتهم، وذلك لأنهم متشبثين بأدنى الطموحات. وهكذا فإن فشل هؤلاء يرجع في جزء منه في نظر الأستاذ محمد المصباحي إلى كون تاريخهم وواقعهم لم يسمح لهم أن يحلموا بزمن يكون فيه الإنسان حرا، وبعالم لا سيادة فيه سوى للعقل. فمازال المشعوذون والمستبدون يتكاثرون كالفطريات يوميا في جنح الليل، ولا تزال الأمية تنهش قلوب الناس وعقولهم. هذا زيادة على كون العقل وما يتصل به في العالم المتقدم قد تعرض لموجات من النقد، الشيء الذي كوّن انطباعا في العالم العربي على أن مصير كل عقلانية هو الفشل، وعلى أن المطلوب هو الكف عن المطالبة بالعقل. لكن هذا الفشل في نظر صاحب الكتاب يجب أن لا يثني الفلسفة العربية المعاصرة عن تحدي أسبابه، وذلك بالإلحاح على مطلب العقلانية في أبعادها الواقعية والجدلية والمفتوحة، لأننا، كما يقول، لو تنازلنا عن هذا المطلب، لتنازلنا عن إنسانيتنا ولتخلينا عن ما يؤهلنا لاستعادة المبادرة والفعل الإيجابي والحضاري في التاريخ، وبالتالي عن حقنا في المساهمة في الحداثة من موقعنا الخاص. ومن هنا تأتي، في نظره، ضرورة التفكير من جديد في علاقة العقل بالمدينة ، لتجاوز مطبات فلاسفة التراث وكذا الفلسفات العربية المعاصرة. وهي مطبات لها علاقة بتصور هذه الفلسفات لكيفية فتح مسالك التأثير والتفاعل بين العقل والمدينة .وبالتالي للعلاقة الجدلية بينهما. 5 جدل العقل والمدينة من منظور الفلسفة المصباحية إن رصد هذا الكتاب لمظاهر فشل هذه المشاريع الفلسفية ، كفشل يرجع في جزء منه إلى طبيعة التصور الذي قدمته هذه المشاريع لجدل العقل والمدينة ، قد كان منطلقه تصور فلسفي بديل لهذا الجدل. وهكذا فإن هذا الكتاب ينتهي بنا إلى أن الحديث عن جدل العقل والمدينة ، يعني أولا كون العلاقة بين الطرفين هي علاقة «إضافة» و»معية» أي علاقة لا يتقابلان ويتعاندان فيها إلا ليستدعي أحدهما الآخر ويطلبه، وأن تكون كذلك فمعناه أنها علاقة فصل ووصل، علاقة قوامها الحفاظ على تلك المسافة الضرورية بين العقل (الفلسفة) والمدينة (السياسة)، وذلك تجنبا للتضحية بالفلسفة لصالح السياسة، لأن الفلسفة في هذه الحالة ستختلط بالمصالح الاجتماعية والإيديولوجية المباشرة بحيث ستفقد حريتها، وبالتالي معناها ورسالتها الأصلية (جدل العقل ص 143)، هذا مع العلم أن الفلسفة كما كان يقول ابن رشد يجب أن تنأى بنفسها عن الإيديولوجيا (علم الكلام) وعن الجمهور، لتحافظ على وجودها كقول مستقل. فهي أحد أنواع الوجود، لذلك فهي قادرة على حماية نفسها بنفسها دون اللجوء إلى الاحتماء بالمدينة أو السياسة.(البقية في الصفحة الموالية). * أستاذ الفلسفة بثانوية م رشيد التأهيلية/قصبة تادلة

    المصدر: بنحماني نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter