قامت إدارة أولمبيك أسفي الخميس الأخير بتوجيه ثاني استدعاء على وجه السرعة إلى أحد المنخرطين ، بعدما تعذر عليه الحضور أمام اللجنة التأديبية للفريق، التي كان مقررا أن تستمع إليه الجمعة الأخير.
ودفع إصرار المكتب المسير لأولمبيك أسفي على الاستماع إلى المنخرط محمد كاوي، بعد تقديم هذا الأخير لاعتذار كتابي عن الحضور لالتزامات شخصية، -دفع- إلى ضرورة توجيه استدعاء آخر له للمثول أمام اللجنة التأديبية للفريق عن طريق مفوض قضائي تم تحديد تاريخ الاستماع إليه بعد غد الأربعاء، على خلفية ما بدر منه من تصريحات؛ عبر فيها عن موقفه وتقييمه لمسيرة الفريق و لعمل المكتب المسير، والتي وصف من خلالها أعضاء المكتب المسير للفريق بالفاشلين والمفسدين والمرتزقة. وكشف مصدر مطلع، أن المكتب المسير لأولمبيك أسفي وجد نفسه مضطرا إلى الاستعانة بخدمات مفوض قضائي للمرة الثانية على التوالي؛ من أجل توجيه آخر استدعاء المنخرط محمد كاوي للمثول أمام اللجنة التأديبية للفريق، قبل اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا، بما في ذلك تجميد انخراطه كخطوة أولى، قبل التشطيب عليه من لوائح المنخرطين، على خلفية تصريحات تم اعتبارها بالمسيئة للمكتب المسير و لجل مكونات الفريق . واستنادا إلى المصدر نفسه، تم اتخاذ قرار التعجيل بالاستماع إلى المنخرط محمد كاوي بإجماع جل أعضاء المكتب المسير لأولمبيك أسفي وفي اجتماع مسؤول، لقوة التصريحات التي بدرت منه ولحجم ما تضمنته من إساءة لجل مكونات الفريق، على اعتبار أنه منخرط عليه أن يعرف حدوده ومسؤول عن ما يصدر عنه من تصريحات خارج القنوات الرسمية للفريق. و أكد المنخرط محمد كاوي في تصريح ل »المساء«، أنه تفاجأ باستدعائه للمثول أمام اللجنة التأديبية للفريق، مبرزا أنه كان على المكتب المسير للفريق الاستماع أولا لبعض أعضائه بعد السلوكات والتصرفات التي ارتكبوها مؤخرا والتي كانت محط انتقادات جل مكونات الفريق، مضيفا أنه منخرط وفي الوقت نفسه يشغل رئيسا جمعية عشاق أولمبيك أسفي، و أنه من حقه أن ينتقد الطريقة الذي يسير بها الفريق والأوضاع التي يعيشها، مستطردا أن ما صرح به حقيقة وواقع يعيشه الفريق ويعرفه الجميع.
المصدر: نون بريس نشر في نون بريس

