والله أوباما باباه ماعندو بحال هاذ المدرسة اللي كاينة في -دوار إكورارن -جماعة تغزوت- إقليم الحسيمة ، ووالله الميركان والفرنسيس والطاليان والألمان وحتى فلسطين ما عند باباهوم هاذ التلامذ اللي كيقراو فوق الحصيرة .
وتصورو معانا دابا منطقة تغزويت الممتدة على سلسلة جبال الريف ما كاين فيها غير البرد والثلج والجريحة اللي كتجرح ، ومع ذلك يضطر التلاميذ لافتراش الحصير، لأن ظروف التدريس غير متوفرة بشهادة رجال التعليم الذين أكدوا أنه رغم كثرة المراسلات التي باشرتها جماعة تغزويت للمسؤولين ولا حتى شكايات الآباء من وضع حد لمعاناة تلامذة فرعية دوار إجورارن التابعة لمجموعة مدارس تغزويت، فإنه لا حياة لمن تنادي ولا وجود إلا لوعود لا تترجم إلى أفعال أبد .
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

