أكدت مصادر عليمة أن حجم الخطورة والخطط التي رسمها أعضاء الخلية الارهابية التي تم تفكيكها الخميس الماضي من الأسباب المباشرة للتأهب الأمني، بالعديد من المدن بحيث تفاجأ المواطنون والمواطنات بمدينة وجدة مثلا بحجم الانتشار الأمني بجميع المناطق الحساسة للمدينة.
وعاينت االعلمب تحركات مكثفة لسيارات الأمن مما يعطي الانطباع بأن الأمر له صلة بالخلية المفككة، ويمكن أن تشهد العديد من المدن المغربية حركة بنفس الدرجة كالعيون والداخلة وغيرها من المدن نظرا لما ذكره عبد الحق الخيام مدير المركز المغربي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أخيرا في ندوة صحفية على أن عناصر من البوليساريو متورطون في قضايا الارهاب، وأن هناك تحولا في استقطاب قاصرين حيث لا يتجاوز أحد أعضاء الخلية 16 سنة، وانخراط فرنسي فيها وهو كالي طوماس جورج 36 سنة. وفي هذا الإطار قال عبد الرحمن المكاوي الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية والأمنية، وهو في نفس الوقت أستاذ المدرسة العسكرية بباريس، إن الخيام نسي أن يذكر باستقطاب النساء من طرف الخلايا الارهابية، موضحا أن المراكز الاستخباراتية الأجنبية وخاصة الغربية تبحث لمعرفة النساء اللواتي لهن قابلية على القيام بتنفيذ العمليات الارهابية في أماكن عامة لضرب الاقتصاد الوطني. وأضاف المكاوي أن هناك مغربيات داعشيات، أميرات في خلية الخنساء يعبئن النساء في شمال إفريقيا وفي أوروبا. وعن ضلوع البوليساريو في قضايا الإرهاب، أفاد أستاذ المدرسة العسكرية بباريس أن البوليساريو دائما في خدمة جهاز المخابرات الجزائرية الذي تحول من (DRS) إلى (DSS) يقوده الجنرال طرطاك، هذا القائد مختص في مثل هذه العمليات القذرة وقد قام بعدة عمليات في الحرب الأهلية الجزائرية التي سميت بالعشرية السوداء. وذكر أن البوليساريو لايمكنه أن يتخذ قرارا من هذا النوع إلا بتغطية وموافقة من أسياده في (DSS)، والغرض معروف من هذه العملية هو لفت أنظار الجزائريين الذين يعرفون امتدادا سياسيا ومقبلون على المجهول ويحاولون من خلال هذه العمليات الرديئة تصدير مشاكلهم الداخلية إلى العمق المغربي. وأكد أن هذه الجهات المعروفة حاولت القيام بعمليات ارهابية عديدة في المغرب وإعطاء تنفيذها للبوليساريو لأن هذه الأخيرة ليست حركة تحريرية مستقلة في قراراتها بل هي أداة في أيدي اجهزة متعددة ومنها الجزائر . وأما بخصوص انخراط مراهقين وأطفال ونساء قال المكاوي، إن بيانات داعش الأخيرة، أكدت أن العمليات المقبلة في أوروبا وفي افريقيا الشمالية ستنفذ بأيادي مومنات ومومنين من الأطفال، ولو أن الخلية التي تم تفكيكها أخيرا ليس بها أي عنصر نسوي، وهذا لايعني أنه ليس هناك خلايا نائمة انتحارية أو انغماسية، وهذا التصريح سبق أن صرح به المكاوي لإحدى الصحف الفرنسية بحيث أن هناك خلية كانت تقودها امرأة في أورليون الفرنسية.
المصدر: عزيز اجهبلي نشر في العلم

