Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الساخي: اندماج ‘العمالي’ و’الاشتراكي’ مع ‘الإتحاد’ تجميع ل ‘مزبلة اليسار التي لا تمت لليسار بصلة’

    الساخي: اندماج ‘العمالي’ و’الاشتراكي’ مع ‘الإتحاد’ تجميع ل ‘مزبلة اليسار التي لا تمت لليسار بصلة’

    بواسطة دابا ماروك23 مايو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لكم. كوم – قال منتصر الساخي، العضو السابق داخل الشبيبة الاتحادية، إن اندماج حزبي “العمل”، و”الاشتراكي”، مع “الاتحاد الاشتراكي” هو “تجميع مزبلة اليسار التي لا تمت لليسار بصلة”. وأوضح الساخي، أحد رموز “حركة 20 فبراير”، الذي أعلن استقالته من “الاتحاد الاشتراكي” عقب مؤتمر الأخير، إن اندماج الأحزاب الثلاثة التي قال إنها ساهمت بقوة في تدمير اليسار، سيساهم فسح الطريق أمام بناء يسار حقيقي على شكل جبهة جديدة مستندة على مناضلات ومناضلي اليسار الديمقراطي والتنظيمات الإسلامية المؤمنة بقضية الإنسان والمنفتحة على ضرورة الإصلاح الديني وتأسيس دولة مدنية تسمح بكل أشكال الحريات الفردية، وعلى الجيل الجديد الذي لم ينخرط بعد في العمل النضالي نظرا لموقف سلبي من السياسة المغربية اليوم. وفيما يلي نص الحوار.

    – ما أهمية الأحزاب التي توحدت؟ لا أظن أن توحد هذه الأحزاب يعد حدثا سياسيا. في المغرب، حتى سقوط الحكومة لا يعد حدثا كما هو الأمر في الديمقراطيات العريقة. فالمغاربة يعلمون مدى هامشية دور الحكومة كما يعلمون أن الفاعلين السياسيين الذين تعج بهم الساحة السياسية الرسمية لا مشروعية لهم. الأمر ينطبق على الأحزاب الثلاثة التي اندمجت بعد نجاحها الباهر ومساهمتها القوية في تدمير نواة نشأة يسار مغربي فاعل في العشريات السابقة. فالأهمية الوحيدة بالنسبة لي لهذا التوحد هو تمكينه إزالة التشويش لدى و”تجميع مزبلة اليسار التي لا تمت لليسار بصلة”. فالطريق مفتوح اليوم أمام كل حاملة وحامل لقيم اليسار، الاشتراكية الديمقراطية والإنسانية لبناء يسار حقيقي منخرط في التغيير الاجتماعي وبناء الإنسان في المغرب. – هل يمكن أن ينتج هذا التوحد كتلة برلمانية قوية في الانتخابات المقبلة؟ نعلم جميعا سوسيولوجية الانتخابات المغربية. الاتحاد الاشتراكي الذي يستند اليوم على 46 نائبا برلمانيا لم يحصل على أي مقعد بالمدن الكبرى ( الدار البيضاء ، مراكش ، مكناس ، سلا ، طنجة …) حصل بصعوبة على مقاعد لثلاث وزراء سابقين بكل من فاس (الشامي وعامر) والرباط (ادريس لشكر) والعمدة طارق القباج بأكادير (الذي يظل رجلا وفيا للخط اليساري). هذا الحزب الذي بدأ ينجح نوابه فقط داخل العالم القروي يعتمد على كل الأساليب التقليدية التي لا تمت للتقدم والديمقراطية وقيم اليسار بصلة: الأعيان، المال، القبيلة. الحزبين الآخرين، الجميع يعلم أنهما فشلا في تصحيح مسار اليسار وطردا من مجموعة الثمانية (جي 8) التي ساهما في تشكيلها واليوم يعودان بقاعدة مناضلين منعدمة. أعتقد أن الأمر يتعلق بفوقعة إعلامية لا غير. – هل تتوقع إمكانية تقارب في المستقبل بين الأحزاب اليسارية المقاطعة والأخرى المشاركة؟ – مستقبل اليسار في نظري يرتبط بالماضي النضالي للحركات اليسارية وبالمستقبل الذي يطمح لبنائه جيل حركة 20 فبراير والجيل الحامل لقيم التغيير والإنسانية. فهذا المستقبل يعتبر حتمية بالنسبة لي. الحتمية هنا ليس بمفهوم الصراع الطبقي عند ماركس، ففي المغرب يصعب الحديث عن الطبقات بالحمولة التي أعطتها إياها الثورات الصناعية والعمالية بأوربا وأمريكا. الحتمية هنا ترتبط بانخراط جزء من المغاربة، خاصة نخب الغد، في تصحيح المسار الجماعي. فلا شك أن الإحساس بالغربة وسط عالم متحرك، الإحساس بالإهانة وتدنيس الكرامة، الإحساس بالتخلف بدأ يدب في قلوب العديد من المغربيات والمغاربة، خاصة المتعلمين ممن استطاعوا ولوج الجامعات أو الاستفادة من تأطير المجتمع المدني أو الإعلام الجديد. أمام حجم التخلف المهول والمطالب السياسية، الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية والإيكولوجية عموما، مطروح على النخب الجديد بناء إطار يساري قوي قادر على تأطير المغاربة وخوض صراع التغيير الاجتماعي والديمقراطية. – كشاب، كيف ترى مستقبل اليسار اليوم في المغرب؟ ما أتوقعه هو تأسيس جبهة جديدة مستندة على مناضلات ومناضلي اليسار الديمقراطي الحالي (المنخرطين بالأحزاب اليسارية عموما، النقابات، الجمعيات وكذا التنظيمات الإسلامية المؤمنة بقضية الإنسان والمنفتحة على ضرورة الإصلاح الديني وتأسيس دولة مدنية تسمح بكل أشكال الحريات الفردية). هذه الجبهة ستستند كذلك على الجيل الجديد الذي لم ينخرط بعد في العمل النضالي نظرا لموقف سلبي من السياسة المغربية اليوم. فلا شك أن الذين ينتظرون نشأة هذه الجبهة كثر، فما نحتاجه هو نخبة قوية وقادرة على التحرك. ولعل حركة 20 فبراير أظهرت إمكانية بزوغ هذه النخبة! – هل يمكن أن يحدث تقارب بين اليساريين في وجهة نظرك؟ كان ممكنا هذا الأمر لو نجح المؤتمر الأخير للاتحاد الاشتراكي في تصحيح مسار هذا الحزب. أعتقد أن هذه الإمكانية تبخرت بعد استيلاء الخط الموالي لقوى المخزن على قيادة الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية. يبدو أن صفحة انتهت بعدما أوضحت لجميع المناضلات والمناضلين أن إمكانية إصلاح اليسار المشارك لازالت ممكنة. فالإشكال ليس المشاركة، وإنما طبيعة المشاركة. وأعتقد أن نوع المشاركة أنهك وسلب اليسار المشارك كل طاقاته وأسس بداخله لتيارات انتهازية لا مصلحة لها في التغيير. فهذا التقارب غير ممكن، وإن حدث فهو لن يؤسس ليسار الغد. هذا الأخير مرتبط حتما بإرادة للتغيير عبر الانفتاح على القوى الحية في المجتمع التي تطمح للتغيير.

    المصدر: حمزة محفوظ نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026

    تفعيل دوريات النظافة في البيضاء.. الغرامات المنتظرة للمخالفين في الشارع المغربي

    23 أكتوبر، 2026

    إسبانيا: احتجاجات شعبية ضد ارتفاع العنصرية وتحركات اليمين المتطرف

    23 أكتوبر، 2026

    طائرات مسيّرة وذخائر ومصانع: ما الذي يثير غضب الجزائر الجديدة تجاه أبوظبي؟

    23 أكتوبر، 2026

    مستجدات ملف التعليم الأولي: هل توصل نبيل بنعبد الله لحلول لمطالب أساتذة التعليم الأولي؟

    23 أكتوبر، 2026

    أفضل الوجهات لتمتع المغاربة خلال العطلة البينية

    23 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وفرنش مونتانا يتألقان في أول حفل مشترك تحت سماء الكويت

    23 أكتوبر، 2026

    ندوة جهوية بالداخلة لبلورة آفاق الاقتصاد التضامني وتعزيز القيمة المضافة للمنتوجات المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس لنهار الجمعة في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    تيزنيت: تدخل الشرطة بفعالية لتوقيف شخص هدد سلامة المواطنين بالسلاح الأبيض

    23 أكتوبر، 2026

    رصاص «بارون» يثير رعب موظفي ومستعملي مستشفى في الدار البيضاء

    23 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية ستتخذ إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل فعلي لتنفيذ برنامجها الوطني

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس المنافسة: قرب تعيين خليفة أحمد رحو بظهير شريف يحريك الأوضاع الاقتصادية بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يوافق بأغلبية ساحقة على البرنامج الحكومي الجديد

    23 أكتوبر، 2026

    برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يكتشف العلاقة المثيرة بين الملحون والمسرح

    23 أكتوبر، 2026

    ليون: وفاة بسبب فيروس «شاموندا» الذي اكتُشف لأول مرة عند البشر

    22 أكتوبر، 2026

    الجديرية بالسمارة: مشاريع تنموية متنوعة تعكس التزام المغرب بتطوير الأقاليم الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    الصحراء: مشروع قرار 2026 يُنهي دور المينورسو ويعزّز خطة الحكم الذاتي المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    الجزائر: 15 منظمة حقوقية تستنكر توسيع عقوبة الإعدام وتناصر الحريات في وجه الإخفاقات الحكومية

    22 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني بمراكش بعد اختطاف سائق «تاكسي» ومحاولته للتصفية عن طريق الحرق

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter