الرضواني: نحترم قراراتهم ولم أتخذ يوما قرارا انفراديا
لكم. كوم قدم سبعة أعضاء استقالتهم من المكتب الوطني لحزب “التقدم والإشتراكية”. وعزى المستقيلون، في بيان لهم توصل الموقع بنسخة منه، قرارهم إلى وجود “إقصاء و تهميش و انفراد باتخاذ القرار بل و الإجهاز و عدم احترام مقررات المجلس المركزي و كذا المكتب الوطني و حصر التنسيق في دائرة ضيقة جدا و خارج الأجهزة، مشيرا إلى وجود” ثقافة بالية ومنغلقة، تعتمد التعتيم والانفراد بالقرارات المزاجية، وتختزل الأمر في من له الحق في الانتفاع من بعض المكاسب التي قد تأتي باسم الشبيبة الاشتراكية، وتوجيهها لخدمة أجندة مكشوفة بأساليب بئيسة ويائسة، تروم توجيه المرحلة في اتجاه يستحيل توفر حد أدنى للاتفاق حوله”. وأوضح البيان أنه ما كان لأصحابه ان يقدموا على قراراتهم لولا أن ضاقت بهم السبل من أجل الحفاظ على وحدة منظمتهم ووضعها على سكتها الصحيحة، و تسليمها لجيل جديد من “المناضلات و المناضلين يمكنها من استعادة بريقها، و مكانتها الرائدة وسط المنظمات الشبابية المغربية التقدمية الديمقراطية، الوطنية و الدولية”. من جهته، اعتبر ادريس الرضواني، الكاتب العام ل”لشبيبة الاشتراكية”، استقالة الأعضاء السبعة امرا عاديا ويقع في جميع التنظيمات السياسية، مشيرا إلى انه يقاسمهم نفس القلق حول الوضعية التنظيمية للشبيبة، غير أنه ينظر بتفاؤل للمستقل، بحسبه. ونفى الرضواني، في تصريحه للموقع أن يكون اتخذ يوما قرارا انفارديا أو أقصى أحدا كما برر بذلك المستقيلون قراراتهم، مؤكدا على إحترام الآلية الديمقراطية داخل تنظيمهم، وبان هناك فرق شاسع بين وضع شبيبتهم اليوم وهو وضع جد متقدم مقارنة مع وضعها سنة 2008. وانتقد الرضواني إقدام المستقيلين على التشهير بأوضاع الشبيبة على المواقع الإلكتورنية، مؤكدا ان الصحافة لن تحل المشاكل الداخلية وأن الأخيرة تحل داخل هياكل المنظمة في إطار النقاش الحر والهادئ. وعما إذا كانت هذه الاستقالة ستربك استعداداتهم للمؤتمر الوطني القادم، نفى الرضواني ذلك وقال : “نحن نحضر للمؤتمر في شكل جيد و سنعمل على حل جميع المشاكل قبل وصول المؤتمر. وأشار الرضواني إلى أن بيتهم الشبيبي سيظل مفتوحا للمستقيلين، مشيرا إلى أن المكتب المكرزي للمنظمة سيجتمع قريبا للبث في قرار استقالتهم.
المصدر: لكم نشر في لكم

