كشفت مصادر صحفية جزائرية عن إصدار السلطات العمومية الجزائرية لقرار غريب يقضي باخضاع تربية الحمير و الدواب بولايات الشريط الغربي للجزائر المتاخمة لخط الحدود مع المغربي لتصريح خاص تصدره السلطات المحلية بغية الحد من ظاهرة تهريب الوقود الجزائري الى التراب المغربي و التي تتم عادة على متن الدواب تتسلل أحيانها دون مرافق عبر المعابر السرية للشريط الحدودي المغلقة رسميا بواباته الحدودية منذ صيف 94.
ومن شأن هذا الإجراء الإداري غير المسبوق أن يثير مجددا انتفاضة و إحتجاج ساكنة ولاية أقصى الغرب الجزائري التي يمتهن أغلبيتهم نشاط التهريب المعيشي الذي تحول الى عصب الاقتصاد المحلي , خاصة بعد المناوشات و الاضطرابات الاجتماعية و الأمنية التي خلفتها في وقت سابق عملية مد خندق على طول الشريط بآليات الجيش الجزائري قبل أن يهتدي المتهربون الى وسائل بدائية لتمرير سلعهم عبر عرض الخندق باستخدام جذوع الأشجار ولوحات متنقلة لتسهيل عبور الدواب المحملة بالوقود. وكشفت أرقام رسمية جزائرية عن حجز فرق حرس الحدود الجزائريين لمالا يقل عن 2000 حمار كانت تستغل في تهريب الوقود خلال السنة الماضية.
المصدر: العلم نشر في العلم

