من أصل 64 منخرطا حضر 14 فقط والمرنيسي يدعو إلى جمع عام جديد «بِمَنْ حضر» في غضون 15 يوما
تلقى فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، صفعة جديدة بعد أن تأجل مرة أخرى، الجمع العام الاستثنائي الذي كان مقررا أن يعقد مساء أول أمس الاثنين، وفي جدول أعماله انتخاب رئيس جديد خلفا لرشيد والي العلمي الرئيس المستقيل لأسباب صحية. ويعود سبب تأجيل الجمع العام الاستثنائي لعدم اكتمال النصاب القانوني للمنخرطين الذين يصوتون لاختيار الرئيس الجديد، إذ من أصل 64 منخرطا لم يحضر سوى 14. فبعد حضور أعضاء المكتب المسير للمغرب الفاسي وممثلي جامعة كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة تخلف مجموعة من المنخرطين، ما جعل جملة من علامات الاستفهام تطرح حول سبب عدم حضورهم. وتمَ إرجاء الجمع العام الاستثنائي في العديد من المناسبات بسب صراعات وخلافات بين أعضاء المكتب المسير، حول الشخص الذي سيتم اختياره رئيسا جديدا، خاصة أن اسماعيل الجامعي الذي لقي إجماعا من طرف جميع مكونات المغرب الفاسي انسحب في آخر لحظة وقرر عدم الترشح. ويبدو أن الخلاف بات عميقا في المكتب المسير، في ظل اختلاف وجهات النظر وعدم الاتفاق على الشخص الذي يمكن أن توضع فيه الثقة لقيادة المغرب الفاسي الذي يعيش وضعا صعبا، سواء على المستوى المالي أو التقني بدليل أن الفريق الفاسي يحتل المركز الأخير في ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية. واستغرب احمد المرنيسي الرئيس المفوض لفريق المغرب الفاسي عدم حضور أغلب المنخرطين للجمع العام، وصرح بأنه لم يفهم هذا الموقف مضيفا بأنه يجب إبعاد كل الحزازات والصراعات الشخصية للخروج بالفريق من الوضع الحالي. وأضاف المرنيسي بأن القانون يمنحه مدة 15 يوما لعقد الجمع العام الثاني بمن حضر من المنخرطين . مضيفا انه سيستغل التفويض الممنوح له من اجل انتداب بعض اللاعبين. ويتخوف أنصار الفريق الفاسي من أن يمر هذا الأخير من الفراغ على المستوى التسييري، داعين مكونات النادي إلى الالتفاف حوله وعدم تركه للضياع، خصوصا وأن نتائجه على مستوى البطولة الوطنية الاحترافية لا تسر البعيد قبل القريب، حيث يوجد ضمن الأندية المهددة بالنزول إلى القسم الثاني.
المصدر: الرياضي نشر في العلم

