تدخل الأمن لوقف أعمال الشغب لم يمر دون وقوع جرحى ومصابين. 10 أشخاص عاينت «الأحداث المغربية» لحظة وصولهم إلى مستعجلات مستشفى ابن رشد. من بين المصابين 6 رجال شرطة همت إصاباتهم بدرجة أساسية كدمات وجروح على مستوى الأرجل نتيجة تعرضهم للرشق بالحجارة سواء من جهة جمهور الجيش الملكي أو الرجاء البيضاوي، في حين أصيب أحدهم بكدمات قوية في الصدر.
الإصابات لحقت أيضا 4 مشجعين بينهم مشجع عسكري كاد أن يفقد عينه نتيجة تعرضه لاعتداء من طرف بعض أنصار الرجاء البيضاوي مما تسبب في انتفاخات في محيط عينه لكنه مع ذلك رفض الذهاب إلى المستشفى وفضل الدخول إلى الملعب لمتابعة المباراة. من بين المصابين المدنيين أيضا فتاة سقطت في المدرجات وشخصان تعرضا لإصابات في الوجه والرأس. قوات الأمن وجدت نفسها في مواجهة أعمال شغب منظمة استعملت فيها الحجارة وحتى الشهب النارية و«الصواريخ» التي كادت أن تتسبب في احتراق عدد من السيارات بعدما قام بعض المشجعين بإلقائها من داخل الملعب على العمارات المجاورة. بعض مشجعي الرجاء البيضاوي رفضوا مغادرة الملعب بعد انتهاء المباراة وظلوا في محيطه في انتظار لحظة خروج أنصار الفريق العسكري قبل أن يتدخل عناصر الصقور لمطاردتهم وإبعادهم ليكون رد فعل الجماهير هو رشق قوات الأمن بالحجارة. الأمن اضطر إلى احتجاز مشجعي الفريق العسكري داخل الملعب إلى منتصف الليل قبل نقلهم على متن الحافلات صوب محطة الوازيس بعد إخلاء محيط الملعب وضمان عدم وجود مشجعين بيضاويين في الطريق إلى المحطة مخافة وقوع مواجهات أعنف.
المصدر: الأحداث المغربية نشر في كوورة بريس

