Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً

    ملهى إسباني للرقص اسمه مكة وتصميمه كالمسجد تماماً

    بواسطة دابا ماروك6 سبتمبر، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لو مر مسلم بجواره أثناء النهار لمال إليه وجدانه بالتأكيد، فتصميمه الهندسي من الخارج والداخل هو كالمسجد تماما، خصوصا أن قبته الخضراء واضحة للعيان كمأذنته المرتفعة. كما أن اسمه ” مكة ” أيضا، وممتد بالخط العريض على واجهته الأمامية البادية بطرازها الهندسي الإسلامي.

    أما المار ليلا بقربه فلن يتردد ثانية واحدة ليدرك بأن ما يراه ليس سوى ملهى ليلي افتتحوه في بلدة “أغيلاس” البعيدة 105 كيلومترات عن مدينة “مورسيا” الساحلية في إسبانيا ، من دون أن يثير سوى احتجاج إسلامي محلي خجول خمد صداه سريعا وأصبح كأنه لم يكن. أول من شعر بالاستفزاز من “مرقص مكة ” كان مهاجر مغربي طلب وظيفة بالشركة المالكة للملهى قبل افتتاحه في 18 يوليو (تموز) الماضي، وحين وصل في أول يوم عمل ووجد بأن اسمه هو كاسم العاصمة المقدسة للمسلمين وشكله من الخارج والداخل كالجامع تماما استقال في الحال. ثم قام العامل المغربي وأخبر مهاجرين مثله في البلدة، ومنها علمت جمعيات للمسلمين في إسبانيا بالمرقص، فلم تعبر سوى جهة واحدة منها عن استيائها من اسمه وشكله بحسب ما اطلعت عليه “العربية.نت” حتى الأحد 5-9-2010 من أرشيف الخبر عن المرقص الذي بلغت تكاليف ديكوره أكثر من مليونين و700 ألف دولار، بحسب الوارد في موقع له على الإنترنت. وجاء الاستياء من محمد حامد علي، وهو رئيس “الاتحاد الإسباني للجمعيات الدينية الإسلامية” المعروف اختصارا باسم “فيري” في إسبانيا ، والذي أصدر بيانا شرح فيه أهمية مكة للمسلمين وقداستها كمركز أول بيت وضع للناس، ثم احتج من استخدام الاسم على مرقص، من دون أن يتطرق في بيانه إلى التصميم الهندسي للمرقص الذي لم يقفل في أي يوم من شهري يوليو وأغسطس (تموز وآب) الماضيين، ولو للراحة، حيث ارتاده في هذين الشهرين أكثر من 130 ألفا رقصوا فيه حتى الفجر كل يوم. محام إسباني يحتج والوحيد الذي شمّر عن ساعديه فعلا ونزل إلى ميدان الاحتجاجات هو محام إسباني اسمه أنطونيو غارثيا بيتيتي، ومعروف بأنه عضو مؤسس لما يسمونه “لجنة التحكيم الإسلامي والممارسات الجيدة” لكن ضجيج الموسيقى المتصاعدة كل مساء من “مأذنة” الملهى الليلي غلب على ما ورد في بيان أصدره ولم تنشر فقرات منه سوى وسائل إعلام إسبانية قليلة، معظمها في مقاطعة مورسيا الواقعة بالجنوب الشرقي لإسبانيا حيث يقيم في عاصمتها وجوارها أكثر من 120 ألف مهاجر عربي، معظمهم من المغاربة. واحتج غارثيا في بيانه على اسم المرقص بشكل خاص، فذكر أنه بالإمكان إطلاق اسم مكة على شيء مهم يشع بالتأثيرات الإيجابية، كعمل فني أو أدبي ضخم، كالقول ” مكة السينما” عن هوليوود أو حتى ” مكة الجاز” يشير إلى مكان يجري فيه عزف موسيقى الجاز إذا ما كانت راقية وتوحي بمعنى يرتبط بموحيات مهمة “أما إطلاق اسم مكة على مرقص، وهو ما لم نفهم القصد منه تماما، فهو غير مناسب وغير موفق” كما قال. زبون عربي: حين رأيته من الداخل شعرت بالمهانة وليست المشكلة هي فقط في اسم “ديسكوتيكا لا ميكا” كما هو اسمه بالإسبانية، فهناك هيئات وجهات ونواد كثيرة تحمل اسم مكة ومعروفة ولم تسبب أي احتجاج جدي تقريبا، بل المشكلة في هذا المرقص هي في تصميمه الهندسي “حيث لا شيء فيه يختلف عن أي مسجد من الخارج. أما من الداخل ففيه أعمدة وأروقة وقباب وديكورات شبيهة بكل ما في أي مسجد آخر” على حد تعبير زبون عربي ارتاده الأسبوع الماضي وحدّث “العربية.نت” أمس عن مناخه الذي وصفه بحميم. وروى الزبون العربي أنه لم يدخل إلى”مرقص مكة ” ليرقص ويتمتع “بل “لأرى تصميمه من الداخل، لكثرة ما حدثوني عنه، فإذا بي أشعر وكأنني في الشكل داخل مسجد، مع الفرق طبعا (..) ورأيت فيه ما يشبه المنبر الموجود في أي مسجد، وهو منبر واسع بعض الشيء من أعلاه وفيه كان بعض الرواد يرقصون طبعا على أنغام موسيقية حميمة وصاخبة، فشعرت بمهانة واهتز وجداني لذلك خرجت للحال” كما قال. وردد الزبون العربي مع “العربية.نت” قصة معروفة في إسبانيا التي يزورها كل عام تقريبا، عن احتجاجات بالجملة صدرت في العام الماضي ضد فريق أتليتيك بيلباو الإسباني المعروف حين أطلق اسم الكاتدرال (الكاتدرائية) على ملعب خاص به افتتحه جديدا في إحدى المرات، فانهالت عليه الاحتجاجات من كل جهة صغيرة وكبيرة في إسبانيا ، إلى أن ألغى التسمية في أقل من 48 ساعة. يتسع لأكثر من 3 آلاف شخص و”مرقص مكة ” الذي يتسع لأكثر من 3 آلاف زبون، هو قديم وكان بالاسم نفسه في تسعينات القرن الماضي، لكنه أقفل أبوابه قبل 10 سنوات بعد صعوبات مالية حملت أصحابه على بيعه إلى شركة إسبانية للكباريهات والملاهي الليلية والمراقص، فقررت إعادة افتتاحه بالاسم نفسه، ولكن بتصميم هندسي جديد يجعله شبيها بالمساجد بحيث يصبح اسما على مسمى. وواجه الملاك الجدد مشاكل متنوعة مع بلدية “أغيلاس” الساحلية، وأهمها قرار بلدي بمنع إعادة افتتاحه باعتبار أن ما جرى فيه من تصليحات وديكورات وإعادة تصميم من الداخل والخارج تم من دون أي ترخيص رسمي، إلى جانب أن سكان شارع قرطاجة، حيث يقع المرقص، شكوا أمرهم الى سلطات مقاطعة مورسيا نفسها بأنه سيعكر عليهم حياتهم الليلية في بلدة سياحية معروفة بهدوئها وسكينتها. لكن أصحاب “مرقص مكة ” تحدوا السكان والبلدية وسلطات المقاطعة بجيش من المحامين دافع عن المرقص باسمه القديم وتصميمه الجديد، إلى درجة أنهم حصلوا في يومين على الإذن بافتتاحه، فافتتحوه في حفل حضره أكثر من 14 ألف شخص استوعبهم جميعا بدءا من ساحته في الخارج، كما في أروقته وقاعاته بالداخل المرصع بمصابيح وثريات شبيهة بما في المساجد تماما. العربية نيت

    المصدر: كمال قبيسي نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter