بعد زيارة وزير الداخلية الاسباني بالرباط لحل الخلاف القائم في معبر مليلة,ظلت نية الاوساط اليمينة و اليسارية المتطرفة تحاول كعادتها البحث عن خلق خلافات بين البلدين من اجل توظيفها في اهداف انتخابية ضد الحزب الاشتراكي ما دامت لم تفلح في انتقاداتها الغير مقنعة في مجال الاصلاحات الاقتصادية.فلن يبقى سوى تحريك الة الصراع مع المغرب لتغطية عن كل مشاكل النهب و السرقة و السطو الذي قام به العديد من اعضاء الحزب الشعبي في كل من كانارياس لاس بلماس و فالنسيا في انتظار ما سيقرره القضاء في المناطق الاخرى.
فبدل من ان يعمل المجتمع المدني الاسباني على المطالبة بفتح حدود المخيمات بطريقة تسمح بالتحاق الاشخاص الذين يرغبون في العودة الى بلدهم الام, جاءت ثلة من المشاغبين لخلق البلبلة في العيون و لولا رجال الامن لانتهى الامر الى ما لا يحمد عقباه ,فالصحراء لن تعود محمية اسبانية حيث توجد ذخيرة ايديولوجية ماركسية لينية يمينية متطرفة,فهي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية. ان ما قام و اقدم عليه هؤلاء المشاغبين في مدينة العيون كان بمثابة استفزاز مدروس أعدت العدة اليه جيدا. لكن حساباتهم كانت خاسرة فهم كانوا يسعون الى تلقي الضرب من رجال الامن ,لكنهم اخطئوا الحساب و نالوا العقاب من اهل الدار و جمهور الدار البيضاء ليعلموا ان المغاربة في الشمال و الجنوب لا و لن يتقبلوا الاهانة , و ان ارواح الشهداء في الصحراء و مقاومة جنودنا الابطال بالجدار الامني و كفاح الشعب يسسير في صف واحد . فنحن في جمعية الايادي الحرة مغاربة اسبان افارقة او لاتينيون نحي روح التسامح و التكافل و الفطنة السياسية العالية التي ابان عنها النعرب في شهر رمضان المبارك ,فثوابت المغرب السلمية و السليمة ستظل راسخة الى الابد و ثوابت ضبط النفس و وحدة الصف ستجعل المغاربة دائما مثالا للشعوب التي لا تنال منها التجوزات و التشويش . نحن المغاربة بالجمعية فاننا ندعو مسؤولين الاسبان ان يضعوا حدا لكل التجاوزات المشينة لسمعة البلدين و ان كل ما هو حلال عليهم ليس حرام علينا . كما ندعوا الجالية المغربية الموجودة في اسبانيا جمعيات هيئات و اشخاص الى التكثيف في المشاركة في كل التظاهرات و الندوات التي تقام في مدن اقامتهم من اجل تغيير الاوضاع المفتعلة لصالح المغرب كما يدعوا المغاربة بجمعية الايادي الحرة الحكومة المغربية الى الشروع في التفكير في تدبير الامور بمعايير جديدة و فرض التأشيرة على الاسبان اذا ما اقتضى الامر ذلك.
المصدر: رئيس الجمعية الحسين زكود نشر في مرايا برس

