قال السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري إن
الجزائر
تعيش وضعية خطيرة وأن الأزمة تزيد بها استفحالا.
وحذر العسكري في كلمة بمناسبة تخليد الذكرى ال56 لمؤتمر الصومام, من أن “البلاد تمر حاليا بوضعية خطيرة, حيث الأزمة تزداد استفحالا, لذلك فإن إعادة الاعتبار للسياسة واللجوء إلى الشعب أصبحا ضرورة أكثر من أي وقت مضى”.
وتساءل السكرتير الأول للجبهة (حزب معارض حصل على 27 مقعدا خلال انتخابات ال10 من ماي), “كيف لا يمكن رؤية هذا البلد وهو , عمليا , في حالة جمود ومشلول,, كيف لا يمكن رؤية البلاد وهي تكاد تكون بدون حكومة منذ أشهر,”.
وتابع “من يستطيع القبول (في هذه الآونة) بالتهاب الأسعار وتكرار انقطاع الكهرباء, واستمرار حرائق الغابات التي تهدد حتى قرانا, ونذرة المياه في ظل حرارة جد مرتفعة,, ومن يقوى على تحمل رؤية أقرباء وهم يعانون داخل قاعات العلاج من دون أي يعلموا أنهم سيلقون دعما ويخضعون للعلاج,, ومن منا لم يقف حتى في العاصمة على مشاهد البؤس وظواهر التسول,”.
وأثار العسكري في كلمته مسألة الاعتقال الذي يطال ناشطين حقوقيين في
الجزائر
. وقال “كيف يمكن التسامح مع ظاهرة اعتقال أو توقيف المدافعين عن حقوق الإنسان أو الحقوق النقابية,”.
وأكد أن جبهة القوى الاشتراكية تتطلع إلى تحقيق انتظارات الشعب على مستوى الحرية والعدالة والديمقراطية, مضيفا أن “استراتيجتنا الكاملة وخطنا السياسي بأجمعه هو تحقيق هذا الطموح”, وأن “أهدافنا هي دائما واحدة, وتتمثل في الحرية, والديمقراطية, واحترام حقوق الإنسان, والتغيير السلمي وتحسين الظروف المعيشية للمواطن”.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

