تسببت شكاية رفعها عضوان من جماعة افركط جنوب إقليم كليميم،ضد زملاء لهم،يتهمونهم فيها بحيازة شيكات لهما للضغط عليهما للاستمرار معهم في فريق المعارضة،(تسببت) في استنطاق الدرك الملكي ل 9 اعضاء يشكلون فريق المعارضة بذات الجماعة ،بالاضافة لشخص اخر ليس له صفة تمثيلية ،متهم بإخفاء هذه الشيكات.
وقالت مصادر ل”صحراء بريس” أن الاعضاء الإحدى عشر موضوع هذه الشكاية،كانوا قد اتفقوا في وقت سابق على إسقاط رئيس الجماعة، بعدما ظهر لهم عدم التزامه بخدمة الجماعة وسكانها،وأنهم عمدوا لوضع شيكاتهم كضمانة لدى رجل ثقة،لإلزام الجميع بالاستمرار في خطتهم،لكن في اللحظة الاخيرة تمكن الرئيس من استمالة عضوين،والنجاة بنفسه من الإقالة،واوعز للاثنين بتقديم شكاية للقضاء لتخليص شيكاتهم من قبضة المعارضة. جذير بالذكر أن أغلب رؤساء الجماعات يعمدون لتحصيل شيكات من باقي اعضاء الاغلبية لضمان ولائهم،بل أن هناك من يلجأ لطريقة الشيك خلال الحملة الانتخابية لضمان استمرار الجميع معه بعد صدور النتائج.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

