شب مساء يوم أمس الاثنين حريق بالملك الغابوي بمنطقة “أزابا” بدوار “إغمض” الواقع بين جماعتي كتامة واساكن، بالنفوذ الترابي التابع لدائرة كتامة، وقد التهمت النيران حوالي 10 هكتارات كحصيلة أولية من المساحة الغابوية الجبلية نظرا لوعورة التضاريس وصعوبة التدخل السريع.
وقد انتقلت السلطة الإقليمية بمعية رؤساء المصالح الأمنية والسلطات الإدارية المختصة إلى عين المكان للوقوف على سير عمليات الإخماد والتتبع الميداني للمجهودات المبذولة من طرف جميع فرق التدخل والدعم التي يتوفر عليها الإقليم، مستعملة جميع الإمكانيات المتاحة من وسائل النقل وصهاريج مائية وكذا التدخل بالطائرة سعيا إلى التغلب على النيران المشتعلة التي لم تخلف لحسن الحظ أية ضحايا في الأرواح ولا في ممتلكات الساكنة. وجدير بالذكر أن هذا الحريق قد خلف عدة علامات استفهام لدى الرأي العام المحلي حول توقيت اندلاعه رغم انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات دنيا وانتفاء العوامل المساعدة على ذلك، خاصة ونحن في فصل الشتاء. مما يستدعي بحثا معمقا حول الأسباب الكامنة وراء هذه الأعمال التخريبية للثروة الغابوية التي يرجح أن تكون بفعل فاعل. وهذا ما تباشره فعلا السلطات المختصة التي سارعت إلى فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وأسباب اندلاع الحريق. والجميع ينتظر ويترقب عما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات، خاصة وأن حادث مماثل وقع قبل أسبوعين بمنطقة “جبرون” بجماعة ازمورن حيث أتى الحريق على التهام أزيد من هكتار من الملك الغابوي.
المصدر: العلم نشر في العلم

