صبيحة يوم السبت 5 دجنبر الجاري انطلقت فعاليات الدورة التكوينية المنظمة على مدى يومين من طرف جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت عنوان ” الإعلام و التنمية ” حضرها مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وباشا بلدية أزيلال بدر التوامي نائب رئيسة البلدية و قائد المقاطعة و رئيس قسم العمل الاجتماعي و ابراهيم المنصوري و هناء شهبون نواب رئيس مجلس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورقية خنافور نائبة كاتب المجلس الجهوي و كنزة أسيد نائبة رئيس لجنة التنمية الاجتماعية و التكوين و التعليم و الرياضة و نورا حساني نائبة كاتب المجلس الإقليمي لأزيلال .
وبعد الكلمة الترحيبية التي تقدم بها محمد أوحمي رئيس جمعية الأعالي للصحافة قام بتقديم الدكاترة المكلفون بالتكوين و خص بالذكر الدكتور محمد الغالي أستاذ العلوم السياسية جامعة القاضي عياض مراكش ورئيس شعبة القانون العام كلية الحقوق و عضو منتخب بمجلس الجامعة باحث و محلل سياسي في قضايا السياسات العمومية مهتم بالعمل البرلماني و شؤون الجماعات الترابية و الذي قام بتأطير جلسة في موضوع “أي دور للإعلام في تفعيل الجهوية المتقدمة”. وفي موضوع “وظائف الإعلام التنموي و التخطيط للإعلام التنموي ” قال مسير الجلسة أن المكون ذ: سعيد خمري أستاذ القانون الدستوري و العلوم السياسية كلية الحقوق المحمدية جامعة الحسن الثاني منسق الإجازة المهنية للصحافة القانونية و الاقتصادية له دراسات و أبحاث حول حرية الصحافة و النشر حاصل على دبلوم الاتصال الجماهري من القاهرة . أما مولوع عبد العزيز عضو مكتب جمعية الأعالي للصحافة فقد قام بتقديم نبدة عن مسار الجمعية صفق لها الجميع لما تحمله من منجزات بناءة يشهد لها الجميع خدمة للصالح العام. وكانت مناسبة قبل الشروع في العمل بتقديم الخطوط العريضة لمضامين الورشتين قام بتفصيلها كل أستاذ محاضر لتنوير الحاضرين و المستفيدين و المستفيدات بفحوى المواضيع التي ستناقش. بعد ذلك قام رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال بإلقاء كلمة أشار من خلالها بأهمية المشاريع التي يتم تمويلها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جميع المجالات وتحدث بشكل بناء على أهمية التكوين الذي تستفيد منه فعاليات المجتمع المدني و ناشد الجميع بالتفاعل الإيجابي مع المواضيع و استغلال تواجد الأساتذة الأجلاء بالإقليم في كسب معارف جديدة هم في أمس الحاجة إليها . وفي آخر برنامج اليوم تم تكوين فريقين من المستفيدين و المستفيدات من أجل العمل في ورشات و تم تعيين الأخت كنزة أسيد مقررة في ورشة الأستاذ محمد الغالي و الأخت نادية الصبار في ورشة سعيد خمري حيث تفاعل الجميع مع المكونين لدرجة تجاوز المدة الزمنية المحددة لكل ورشة . وفي صبيحة اليوم الموالي ستتواصل فعاليات الدورة التكوينية داخل ورشتين بالتناوب على أساس عقد جلسة عامة للنقاش و توزيع شواهد المشاركة .
المصدر: أبو وليد نشر في العلم

