سيمثل كل من تهامي نجيم وسعيد فؤاد المعتقلان على خلفية ملف حزب التحرير الإسلامي، يوم غد الثلاثاء 4 شتنبر، على أنظار محكمة الإستئناف بالدار البيضاء ،
وذلك بعد إدانتهما ابتدائيا بعشرة أشهر حبسا نافذا مع غرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم لكل واحد منهما. وحضرت جلسة المحاكمة التي انعقدت يوم الثلاثاء الماضي 28 غشت، محامية تونسية التي ترافعت أمام هيئة المحكمة للدفاع عن براءة هؤلاء المعتقلين، فيما اعترضت النيابة العامة على طلب الدفاع من أجل متابعتها في حالة سراح مؤقت. وطالب حزب التحرير الإسلامي، بتوفير محاكمة عادلة للمعتقلين، وحمل وزارة العدل المسؤولية الكاملة في عدم ضمان محاكمة عادلة لهم، وتحدث الحزب عن وجود جهات تقف وراء تأجيل وتماطل محاكمتهما للإبقاء عليهما أطول مدة ممكنة رهن الاعتقال حتى وإن قضت المحكمة لصالحهم. وأوضح الحزب، أن مدة الإعتقال الاحتياطي طالت في حق المتهمين أربعة أشهر قبل أن تصدر المحكمة حكمها ابتدائيا في الملف، وبقي الملف شهرين في أدراج كتابة الضبط قبل أن يعين تاريخ جلسة الاستئناف، ومع هذه التأجيلات من هيئة الحكم بالاستئناف سيمضي المعتقلون تقريبا ثلاثة أرباع المدة التي حكموا بها ابتدائيا قبل أن يصدر الحكم النهائي في حقهم. ويتشبث الحزب ببراءة المعتقلان، ويعتبر اعتقالهما سياسيا بتهمة لا أساس لها من الصحة، موضحا أن التحويلات المالية التي تلقاها تهامي إنما هي أجرته عن عمله كمهندس معلومات نظير ما يقدم من خدمات لشركات أجنبية وسعيد فؤايد لم يتلق أي تحويلات مالية.
المصدر: لكم نشر في لكم

