Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لا ركوع بعد اليوم، لغير الله

    لا ركوع بعد اليوم، لغير الله

    بواسطة دابا ماروك21 أغسطس، 20125 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “لا ركوع بعد اليوم”. قالها المعارض المهدي بنبركة و هناك من يقول أنه قتل لهذا السبب و الله أعلم. فحمدا لله أننا لسنا من المعارضين بل من الناصحين…

    سيداتي سادتي، الخطر داهم و الأمر جلل. في 23 مارس 2011 أمضى 166 مغربي و مغربية بيان التغيير الذي نريد الذي ناصر الملكية بالمغرب بدون نفاق و لا تزلف، فهي إذا نصرة صادقة، واقعية ووفية، حيث جاء في البيان: ” فإننا إذ نسجل إيجابية ما تضمنه الخطاب الملكي ليوم 9 مارس من عناوين للتغيير الدستوري، والتي شكلت بداية إنصات لمطالب الشعب المغربي…” ثم توالت المطالب ومن بينها: ” إلغاء كافة المراسم والتقاليد والطقوس المخزنية المهينة والحاطة من الكرامة ” ولكن: و معلوم أن طقوس البيعة تتم عبر الركوع الجماعي مع ترديد بعض الجمل جماعة في إطار صفوف متراصة أمام رئيس الدولة استسلاما له و رضوخا له و تعبيرا عن الطاعة المطلقة له، وذلك في عملية رهيبة تتكرر سنويا تحت انظار العالم بأسره… و في هذا الصدد تفضل المجاهد في سبيل نصرة الحق الشيخ الجليل أحمد الريسوني، مفخرة المغرب و المغاربة في زمان سكوت العلماء الموظفين و غير الموظفين، في تشريح هذه الوضعية الشاذة التي يجد فيها المغاربة أنفسهم كل سنة- حيث الركوع لغير الله- كالتالي: ” مما يزيد الأمر قبحا وشناعة – في الدين والفطرة والذوق السليم – ذلك المشهدُ المشين المهين الذي يتكرر علينا كل سنة فيما يسمى حفل الولاء، حين يجبر جموع من الناس على الركوع الجماعي للملك وفرسه، بل تركع كل مجموعة عدة ركعات متتاليات، وكأنهم في صلاة وعبادة، نسأل الله العفو والعافية.” و يأتي هذا التاكيد على عدم إلغاء هذه الطقوس التي لا تمت إذا للإسلام بصلة في جو من الرعب الذي أصاب المؤمنين المغاربة الأخيار- الذين لهم ما يكفي من قوة الإيمان للاعتكاف في المساجد إحياء للسنة النبوية الشريفة – على إثرأخبار مفجعة من قبيل: “داهمت قوات الأمن هذه المساجد ليلة الجمعة الماضي في كل من: وجدة وفكيك وتندرارة وبني تجيت وبركان وزايو وتاوريرت، بعد منتصف الليل وأخرجت المعتكفين بالقوة، وهو ما استنكره عدد من سكان أحياء تلك المساجد الذين هرعوا إلى مكان الجريمة فوجدوا قوات الأمن في حالة هستيرية من العنف في إخراج المعتكفين في حالة أشبه ما تكون بحالة قوم لوط حين أجمعوا على إخراج نبيهم وآله من قريتهم بعلة ” إنهم أناس يتطهرون.” ( عن موقع هسبريس: باب في محاربة المخزن لسنة الاعتكاف- محمد رفيع) “” إن من قائل من يقول” هذه الاعتكافات الممنوعة غير بريئة، وتستغلها جماعة العدل والإحسان لجني مكاسب سياسية، فما الذي يمنع الوزارة الوصية من تنظيم الاعتكافات المسجدية وتوفر للشعب وأفواج شبابه التائب فرص الترقي الإيماني؟ أليس من صميم دولة دينها الإسلام أن تهيئ بيئة إيمانية تساعد الناس على الاستقامة والتبتل لربهم طمعا في العفو والعتق من النار، أم أن النظام يستكثر على أبناء الشعب ثواب ليلة خير من ألف شهر؟” (عن موقع لكم: منع الإعتكاف دليل عملي على محاربة الإسلام ) سيداتي سادتي، الخطر داهم و الأمر جلل. نعم، إن الطقوس” المهينة المشينة” ليست وليدة اليوم بل استمرت عبر عصور طويلة و منذ الكياسرة ربما، و هذا ما وضحه لنا على شاشة هسبريس نحن معشر العاّمّة، العالم أحمد الريسوني العملاق مقارنة مع الساكتين و المتملقين أو الخائفين من أشباه العلماء و أشباه الموظفين المفرطين و الذين لا ينصرون الله و لوبأقل من فتوى، و لوبمجرد وجهة نظرهادئة لعلها تعين الحكام على فهم ما يجري و يدور… نعم، إن هناك من بين المقربين ربما من يخوض معركة شعواء للإبقاء على هذه الطقوس حيث الركوع لغير الله، لأن ذلك يساعد على الإبقاء على نظم “الزبونية و المحسوبية و اقتصاد الريع و الإمتيازات” كما جاء في بيان التغيير الذي نريد و الذي أمضاه أيضا مصطفى الرميد الذي أصبح وزيرا للعدل و سعد الدين العثماني الذي أصبح و زيرا للخارجية، فهل السكوت المخجل لهذين الرجلين حول قضية الركوع لغير الله اليوم مبرره الخوف من فقدان المنصب؟ و إذا كان الأمر كذلك لو قدر الله فأين نصرة الدين و لو بكلمة ؟ و أين الوعود و أين الضمير و أين الشرف… ؟ لا،لا ثم لا، و ليذهب المنصب إلى الجحيم لأن المسألة غاية في الخطورة و تتعلق بأمر جلل و ليس بأمر هيّن. المقربون. يا له من عنوان. فيا ترى، ما هو موقف الأستاذ الدكتور المثقف العارف حسن أوريد حول قضية الركوع لغير الله هاته، مع التأكيد على أن الولاء للحاكم شيء و الركوع لغير الله شيء آخر تماما…؟ فهلّا تفضل علينا السيد حسن أوريد برأيه المستنبط من العلم و الحكمة لعله يعين الحكّام على الرجوع إلى الأصل أي البيعة مرة واحدة عن طريق السلام باليد في عزة و مروءة و شرف؟ سيداتي سادتي، الخطر داهم و الأمر جلل لأن إذا كانت الحقيقة أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فاليوم القوم لم يعد جاهلا و لم يعد يقبل بالطقوس “المهينة المشينة” و ذلك عبر إمضاء عرائض ووثائق تاريخية مثل بيان التغيير الذي نريد و عبر تدوين مقالات و عبر إبداء الرأي في المقاهي و المنتديات…إذا فالله سيغير ما بالقوم لا محالة لأنهم غيروا ما بأنفسهم…نسأل الله أن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن و نسال الله أن يغيّر ما بالقوم بالهداية و التيسير و ليس بالعقاب الصارم. إن الله ولي ذلك و القادر عليه. و ختاما، أينكم أيها الموقعون لبيان حول التغيير الذي نريد؟ فالمعركة ضارية و حامية الوطيس و يكاد مناصروا الطقوس “المهينة المشينة” ينتصرون و يفرضوا ما يريدون، لأن وحده الشجاع المحارب المغوار أحمد الريسوني لا زال يقاتل و لا يستسلم نصرة لله أّوّلا، و نصرة للمروءة و الشرف، شرف المغرب و المغاربة. ألم يقل البيان” إن اللحظة لحظة التغيير الشامل والعميق والهادئ ولحظة انتقال حقيقي…” ؟ لقد مرت أكثر من سنة على توقيعكم على هذا البيان و لم يتغير شيء من الطقوس “المهينة المشينة” فهل أنتم متكلمون؟ كلنا مسؤولون عن الطقوس “المهينة المشينة” و ليس “المقربون” وحدهم.

    المصدر: يونس فنيش نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026

    حزب الاستقلال يحقق النجاح في الصحراء المغربية: من 60 ألف مشارك إلى 52 ألف صوت في تجمع العيون

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي: من عالم الفن إلى قبة البرلمان.. نجاح باهر في الانتخابات بجهة الدار البيضاء سطات

    24 سبتمبر، 2026

    أسامة باريك.. صوت “المغرب المغيب” يفاجئ الجميع في انتخابات 2026

    24 سبتمبر، 2026

    سلمى رشيد وسناء مرحتي تتألقان كأعضاء في لجنة تحكيم برنامج “ستار لايت” الجديد

    24 سبتمبر، 2026

    إضراب معتقلي اكديم إزيك عن الطعام: توضيحات المندوبية العامة للسجون حول الحقائق والادعاءات

    24 سبتمبر، 2026

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter