في تفاصيل جديدة حول قضية الطبيبة التي حاولت الانتحار بمدينة كلميم ، علم من مصادر جيدة الاطلاع بالمركز الاستشفائي للاقليم، بمعلومات مثيرة سنعمل على نشرها بعد تحقيق أجريناه منذ توصلنا بخبر اقدام الطبيبة على محاولة انتحار، خصوصا و أن هذه القضية استاثرت الراي العام بحاضرة واد نون.
و حسب المعلومات التي توصلنا بها من مصادرنا، فان السبب الحقيقي من وراء محاولة انتحار الطبيبة، هو مراجعة الادارة للعديد من الشواهد الطبية التي كانت تتقدم بها من أجل عدم الالتحاق بالعمل، و التي تم اكتشاف أن زوجها الطبيب العسكري بالمستشفى العسكري الخامس هو الذي كان يمنحها اياها. أسباب اقدام الطبيبة على محاولة الانتحار، حسب مصدرنا، يعود بالاساس الى الضغوطات التي مارسها عليها زوجها، من اجل الاعتراف للجنة بأنها قد سرقت الطوابع الموضوعة على الشواهد الطبية التي تقدمت، حيث حاول زوجها اقناعها بالتضحية بنفسها عوض أن يقحم اسميهما معا في التحقيق الذي قد يتسبب له في مشاكل كبيرة مع جهاز القوات المسلحة الملكية. ذات المصادر، اكدت على ان زوج الطبيبة التي حاولت الانتحار، هو قريب الجنرال الوراق، او انه يدعي ذلك، و هو نفس الشخص الذي سبق و ان صدم علامة تشوير في سد قضائي بكلميم ، قبل مدة، و حالت مكالمة اجرتها الجهة النافذة التي تحميه، مع وزير الداخلية دون تاديته للمخالفة التي حررها الامنيون و أداها احدهم بعد ضغوطات من وزارة الداخلية على المنطقة الاقليمية للامن.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

