مع مطلع شهر رمضان الأبرك و مند شهرين شنت عناصر مصلحة شرطة المرور بولاية امن العيون حملة مكثفة استهدفت مستعملي الدرجات النارية التي لا يتوفر أصحابها على الأوراق الخاصة بإثبات الملكية والتأمين وكذا سائقي الدراجات الذين لا يرتدون الخوذات الواقية وقد همت هذه الحملة عددا من الشوارع الرئيسية و كدا الأحياء الهامشية بالمدينة .
ويبقى الهدف من هذه الحملات حسب مصادر أمنية هو حيازة أغلب الدراجات التي يماطل أصحابها في أداء واجبات التأمين وغيرها، إضافة الى تحريك ملف الشكايات المسجلة ضد أصحاب الدراجات التي ليست لها أوراق قانونية والتي تدور في جل شوارع المدينة آمنة مطمئنة. حركة المراقبة هذه شارك فيها فرقة الدراجين التابعين لشرطة المرور بدأت المصلحة حيت تم توقيف العديد من أشخاص يقومون بعمليات السرقة تحت التهديد و النشل مستعملين الدرجات النارية و في أغلبها مسروقة كما تمكنوا من حيازة العشرات من الدراجات النارية من مختلف الأحجام، الشيء الذي استحسنه العديد من المواطنين لما عرفته مدينة العيون مؤخرا من حوادث سير قاتلة كان بعض سائقو الدراجات أبطالها مطالبين بوضع مكسرات السرعة بالشوارع الرئيسية التي تنتشر فيها ظاهرة استعمال هذه الدراجات بشكل يثير مخاوف المواطنين من حيث السرعة الجنونية التي تعرض حياة الأشخاص للخطر وكذا أمام بعض المؤسسات التعليمية إن لم نقل أغلبها التي مازالت تفتقر الى مثل هذه الحواجز الأرضية الخاصة بتخفيض السرعة . وقد طالبت المصادر ذاتها بالحد من تدخلات بعض الشخصيات النافذة للتوسط لأقاربهم الذين يتم حجز دراجاتهم إثر قيامهم بمخالفات لقوانين السير وتركهم يقومون بواجبهم المهني بكل تجدر وموضوعية حتى لا تفرغ مثل هذه التدخلات مجهودات رجال الأمن من الأهداف الرئيسية التي تشن لأجلها هذه الحملات وبالتالي تحولها الى مضيعة للوقت فقط.
المصدر: حسن بوفوس نشر في صحراء بريس

