التقرير الذي اصدرته وزارة الداخلية مؤخرا ونشرته العديد من المنابر الاعلامية الوطنية صنف جماعة سكورة الحدرة ضمن افقر المناطق بالمغرب ب28 في المائة وهي رسالة واضحة لعامل اقليم الرحامنة من اجل البحث في مكامن الخلل الخاص بتنمية المنطقة بسبب ضعف التسيير وعجز الجماعة عن تدبير الشأن المحلي و التي أثبتت بالملموس الفشل الذريع للرئيس ومحيطه عن مسايرة حاجيات الجماعة وتدبير شؤونها وهو نتيجة حتمية للسياق السياسي ولغياب أية استراتيجية تنموية للجماعة اللهم الا من مواسم التبوريدة ومسابقات الحمام الزاجل .
ان التصنيف المدكور اشارة قوية للمسؤولين محليا من اجل الدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين وخصوصا الفئات المستضعفة والالتصاق بها والتعبير عن همومهاكما اكد جلالة الملك في خطاب العرش الاخير والتصدي لكل القرارات اللاشعبية التي تعاكس حقها في العيش الكريم”.مما يعمق أزمة التنمية بمنطقتنا ويؤبد معاناة الساكنة من خلال تردي العديد من الخدمات”، يقول مواطن من الجماعة في شريط فيديو تتوفر عالم بريس على نسخةمنه. وطالب جمعويون بالجماعة بعد مشاركتهم في يوم تشاوري عن التنمية بالاقليم مؤخرا بضرورة التفاعل الإيجابي مع كل ما يخدم التنمية بالمنطقة والمصلحة العامة للساكنة، مبرزين بان السكوت عن هشاشة الوضع بالجماعة المدكورة يشجع على فقدان الثقة و تكريس لهشاشة المشهد السياسي وتشجيع على العزوف عن المشاركة السياسة في الانتخابات المقبلة وتمييع للفعل السياسي وما لحقه من ضرر جسيم بالمسار الديمقراطي لبلادنا ومن تبخيس لنضالات القوى الحية الساعية إلى الرقي بالوعي والممارسة الديمقراطية .
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

