عبد الرحيم الصاحب إطار ممرض يشتغل بمركز تشخيص داء السل بكليميم , رقم تأجيره 835915 يشتغل بقطاع الصحة مند 1993 .
المعني بالأمر صرح أنه ضحية مؤامرة نسجت ضده من طرف مركز تشخيص داء السل والمندوبية الإقليمية للصحة بكليميم , ففي سنة 2013 تعرض لنقل وصفه بالتعسفي من المركز الصحي القروي بفاصك إلى مركز تشخيص داء السل لتنطلق معه معانات الممرض عبد الرحيم بدءا من حرمانه من الإجازات السنوية والمرضية ومنعه من حقه في الحصول على شهادة العمل والأجرة إضافة إلى إقصاءه المباشر من حضور الإجتماعات التنسيقية وعدم إستفادته من التكوين المستمر ومستجدات الترقية المهنية . معانات حسب تصريح المعني بالأمر لصحراء بريس وصلت إلى حد تهديد رئيسه المباشر بتوقيفه , في ظل هاته الإكراهات قرر عبد الرحيم مراسلة وزير الصحة والمندوب الإقليمي والمدير الجهوي للصحة بكليميم مراسلات مسجلة بمكاتب ظبط الإدارات المعنية , أمر نتج عنه التصعيد والتنكيل ضد هدا الأخير الدي أضاف أن المندوب الإقليمي والجهوي يستغلان منصبهما والسلط المخولة لهما للزيادة في معاناته, مضيفا أنه تقدم بطلب للإلتحاق بالمديرية الجهوية للعمل هناك وبعد تأخر النظر في طلبه توجه للمندوبية الجهوية للإستفسار ليفاجئ برد المندوب الإقليمي للصحة والدي يخبره فيه أنه منقطع عن العمل بداعي الغياب مند تاريخ 2014/12/02 إلى غاية 2015/11/30 , علما وحسب تعبير عبد الرحيم أنه أدلى بوثائق وحجج تثبت أنه لم يتغيب يوما عن العمل ويتعلق الأمر ب : محضر الحضور والغياب والدي يحمل إسمه وتوقيعه شخصيا , سجل نتائج وفحوصات المرضى والدي يحمل هو الأخرتوقيعه شخصيا بإعتباره المشرف على إستقبال العينات وتسليم نتائجها بالإضافة إلى شهود عيان يثبتون أن هدا الأخير لم يتغيب هاته الشهادة كتابية ومسجلة لدى السلطات المحلية وأن الشهود مستعدون للإدلاء بشهادتهم متى إقتضى الأمر , وبتاريخ 2015/07/17 توصل الممرض بمدكرة من مندوبية الصحية مفادها أنه ممنوع منعا كليا من ولوج مقر عمله إلا إدا تقدم بطلب للرجوع للعمل موجه إلى السيد المندوب الجهوي للصحة ويتضمن إعتراف صريح من الممرض بالغياب المزعوم , أمر لم يستسغه لدى قرر عبد الرحيم التقدم بتظلم للسيد المندوب الجهوي لكن للأسف لم يجد أدانا صاغية , بعدها ونضرا لوساطة بعض زملاءه في العمل علاوة على ظروفه المادية الحرجة اضطر عبد الرحيم وتحت الضغط تقديم طلب العودة للعمل وفق شروط المندوب ووقع على محضر الرجوع للعمل بتاريخ 2015/11/30 بعد مدة تمت إحالة ملفه على اللجنة التمهيدية والتي طعن في مصداقيتها نضرا لكونها لم تدرج أقواله بالمحضر كما لم يتم الأخد بالحجج والوثائق التي أدلى بها , وبتاريخ 2016/06/23 إمتثل الممرض عبد الرحيم أمام اللجنة التأديبية المكونة من المندوب الإقليمي لطانطان والمندوب الجهوي لكليميم في غياب تام للجان الثنائية حيث منع من الإطلاع على ملفه التأديبي فحسب تعبير الممرض الخصم هو الحكم ؟؟!! وبتاريخ 2016/08/29 توصل عبد الرحيم بمراسلة من وزارة الصحة (انضر الصورة) مفادها قرار المجلس التأديبي ما يلي : الحرمان المؤقت من الأجرة , إعتبار هدا الأخير متغيبا بصفة غير قانونية عن العمل من 2014/12/02 إلى 2015/11/30 مع الحرمان من الأجرة وعدم إحتساب المدة في أقدميته العامة والدرجة والرتبة . إعتبارا لكل المعطيات السابقة يناشد الممرض عبد الرحيم الصاحب وزير الصحة بفتح تحقيق نزيه وشفاف في النازلة في أقرب الأجال , علما أنه مقبل على إجتياز مباراة ىالكفاءة المهنية شهر أكتوبر المقبل ,كما أنه موشك على التقاعد , ونظرا لظروفه المادية فهدا الأخيرلم يتسلم راتبه الشهري مند أكتوبر 2015 وأنه رب أسرة يطالب عبد الرحيم الهيئات المدنية والنقابية وكداالمسؤولين التدخل العاجل لرع الضرر والحي الممارسين في حقه.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

