كشف لنا مصدر من داخل مندوبية الصحة بكلميم أطوار فضيحة فساد أبطالها إداريون واطر طبية ومشرفون على تسيير المستشفى الجهوي بكلميم ويضيف نفس المصدر انه وبعد سلسلة اعطاب عرفها جهاز الفحص بالأشعة المعروف بجهاز الفحص بالصدى بدأت الشكوك تحوم حول النازلة خصوصا وانه تم تزويد المستشفى بجهاز للفحص جديد عالى التقنية والبرغم من دلك فان الجهاز يشهد اعطاب من الفينة للأخرى وهي اعطاب متعمدة يشير نفس المصدر وبدلك يتم ارسال المرضى نحو المستشفى العسكري او صوب العيادات الخاصة وايضا من اجل افتعال مشاكل بداخل المستشفى الجهوي قصد حفاظ هدا اللوبي على مصالحهم بالمستشفى وتشير المصادر أن عملية النصب على المرضى وابتزازهم تنطلق من قسم المستعجلات تحت إشراف الدكتور صاحب فضيحة بيع الدواء للمرضى (س,م) الذي يوهم مرضاه بان جهاز الراديو عاطل وانه يجب نقل المرضى صوب المستشفى العسكري بسيارة الإسعاف الخاص وهو ما يتقاضى عليه هدا الطبيب عمولة تقسم بالتساوي مع باقي لوبيي الفساد الذي يتغاضى ويغطون على هكذا ابتزازات رخيصة ومنحطة , ويشير المصدر أيضا أن الطبيب المذكور أعلاه يقوم بإدخال لوحة التصوير الإشعاعي بشكل
معكوس في جهاز الراديو ودلك قصد تعطيله وهو سلوك إجرامي في حق ساكنة المنطقة وهو تصرف مرضي يراد به الاغتناء و خدمة لوبي الفساد الذي يرعى مصالحه ودلك بالإبقاء على المشاكل بالمستشفى وتفريغه من محتواه الصحي بتقديم خدمات طبية منحطة وبدائية وترهيب كل من يحاول تغير واقعه من داخل الإدارة أو خارجها وعرقلة أي مرشح للإدارة التي لا تزال تعاني من فراغ وغياب أي ترشيح لها نظرا لسياسة المكر والترهيب التي يستعملها هولاء المبتزين ,فالى متى ستضل الفوضى والعبثية تعانق هدا الصرح الصحي في غياب أي تدخل للمسؤلين على القطاع وتغاضي عن تصرفات هدا الطبيب الذي بات يهدد سلامة المواطنين والاستقرار بالإقليم ؟
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

