عقدت فدرالية الوداديات و التعاونيات السكنية بكلميم ندوة صحفية يوم الخميس 24 مارس الجاري من اجل توضيح مسار ملف الرك الاصفر ،و كذلك من أجل التحضير للبرنامج الاحتجاجي قبيل انعقاد اللجنة التقنية الخاصة بالمصادقة عليه ستنعقد بتاريخ 04/04/2016 خاصة بعد التاكد من عدم التزامها بالمحاضر الموقعة بين التجزئات والوداديات السكنية والادارات الوصية وهو ماينذر بكارثة اجتماعية نظرا للعدد الكبير من المستفيدين من البقع السكنية بهدا الموقع.
وكشف رئيس الفدرالية في مداخلته “… تفاعلنا بشكل ايجابي مع مقترح إعداد تصميم تهيئة قطاعي ، وكنا قوة اقتراحية ، و نوهنا حينها بمنهجية تعامل الشركاء من وكالة حضرية و مجلس بلدي ، و تمت الموافقة في دورة شهر يوليوز 2011 على إعداد هذا التصميم القطاعي من طرف المجلس ، كما تعاملت سلطة الولاية حينها بكل ايجابية و ساهمت في إعداد طلب الإستثناء ، و حيينا حينها الإجماع على تبني هذا المشروع . تفاعلنا بكل ايجابية مع مقترح دمج تصميم التهيئة القطاعي في تصميم التهيئة ، و تلقينا ضمانات بأن تصميم التهيئة القطاعي سيراعي الإتفاقات السابقة. في سنة 2015 تم عرض تصميم التهيئة من أجل البحث العلني ، و سجلنا ملاحظات و تراجعات ، وراسلنا المجلس البلدي و بعد جدال واسع ، حول بعض نقط الإختلاف ، تلقينا وعودا بتدارك هذه الملاحظات ، و قمنا بوضع تعرضات فردية خاصة بكل مشروع و تعرض شمولي للفدرالية ، و هي المقترحات التي تمت المصادقة عليها خلال أشغال دورة شهر يوليوز 2015 لجماعة كلميم . ان هذه الندوة جاءت بعدما سجلنا تراجعا في التعامل مع هذا الملف ، سجلنا بأن الملاحظات التي تم ابداءها من طرف ممثلي الإدارات في لجان المشاريع الكبرى ، لا تراعي الإتفاقات السابقة . ففي ما سبق كانت الملاحظات تصاغ بالموافقة المشروطة بمسائل تقنية ، إلى ملاحظات بالرفض القطعي . فرغم الخلافات التي نسمعها و التجادبات سجلنا وقوف ممثلي الغدارات الثلاث المعنية ، وقفة رجل واحد و توحدت كلمتهم على وقف مشاريع الوداديات السكنية . سجلنا بان مواقف الموظفين الإداريين ، لا تعترف بالمحاضر الموقعة مع مسؤوليهم التراتبيين ، و هو منطق غريب يتنافى مع مبدأ استمرارية المرفق العمومي ، بل ضرب في مصداقية الإدارة. سجلنا غياب طرف أساسي في ملف التعمير ، و هو مؤسسة السيد الوالي ، فرغم مراسلتنا للسيد الوالي ، لم نحض بشرف الاستقبال ، و هنا نتساءل عن السر وراء عدم الاهتمام ، هل هو تجاهل لملف الرك الأصفر و بحساسيته و حمولته الاجتماعية و الاقتصادية و التنموية ، أم أن هناك تفسير آخر ؟ ما هو موقف ولاية جهة كلميم واد نون من ملف الرك الأصفر ، لماذا كل هذا الغموض الذي يفتح باب التأويلات و يذكي الإشاعات .لماذا هذه التراجعات الآن التي عبرت عنها اللجنة التقنية لدراسة المشاريع الكبرى بكافة مكوناتها بعد دراستها لبعض الملفات بتاريخ 03 و 10 مارس 2016. سجلنا بأن كافة الأطراف تتوارى خلف غياب تصميم التهيئة ، و السؤال الذي اطرحه على من يهمهم الأمر ، ما السر وراء التأخير في المصادقة على تصميم التهيئة ، ما السر وراء هذا التماطل . و نحن اليوم نتلقى نبأ بأن اللجنة التقنية الخاصة بالمصادقة عليه ستنعقد بتاريخ 04/04/2016. و هنا لابد أن أذكر بأننا متشبثون بكل الاتفاقات المتضمنة في المحاضر الموقعة مع الوكالة الحضرية و المجلس البلدي السابق أو الحالي ، و أحذر من أي محاولة للتملص و من أي مناورة لفرض سياسة الأمر الواقع.لأن ملف الرك الأصفر لم يعد يحتمل الإنتظارية ، و رصيدنا من الصبر قد استنفد و نحذر من كل ما من شأنه ان يأجج التوثر الإجتماعي . إن عقد هذا الندوة في هذا الظرف بالذات ، جاء لتسليط الضوء على هذا الملف ، ليواكب الوقفة الإحتجاجية التي قررها المجلس الفدرالي ، وقفة إنذارية رمزية لمكاتب الوداديات و التعاونيات و كل من يآزرها و يتضامن معها من أجل إخراج مشاريع الوداديات و التعاونيات السكنية في الرك الأصفر لحيز الوجود .. لتحميل الوثائق كاملة يرجى الضغط هنا
المصدر: بن يحيى كليميم نشر في صحراء بريس

