قبل ايام نظمت احدى القبائل الصحراوية تجمعا تواصليا بين افراد القبيلة وباعتباره أخر تجمع صحراوي شهدته المنطقة قمنا بتناوله في هدا الموضوع لمقارنة بسيطة بين المواطنة عند الشعبين المغربي والصحراوي ورغم اننا نعي ان مثل هده المقارنة والوصف سيؤجج غضب البعض لكنها مقارنة لابد منها لنكشف بان الصحراء لا يمكن ان تجد حلا مادامت تسلك نفس المسار مند عقود خلت..
فعندما اعلن مجموعة من الشباب المنتمي لقبيلة “ازوافيط” بتنظيم ملتقى تواصلي للم شمل القبيلة ومناقشة مشاكلها (انظر الخبر بارشيف الجريدة) عاينا وصول العشرات من افراد القبيلة من مختلف مناطق بالمغرب وحتى الدول الاروبية للمشاركة في هدا الملتقى على نفقتهم الخاصة بدون مقابل من أي جهة والعجيب ان البعض عاد الي الديار الاروبية فور انتهاء الملتقى الدي دام يومين فقط , هدا للمشاركة فقط في ملتقى قبلي صحراوي…لكم التحليل.. وفي الجانب الاخر , وامام حدث هز المخزن اثر تصريحات بان كيمون المفاجئة والدي وصف الصحراء بالمحتلة فكنا نعتقد ان الوضع تغير عن السابق وسنرى انتفاضة شعبية عفوية بدون مقابل لكن يبدوا ان الدولة تعتمد على المادة لتحريك الشارع ويبدوا انها لن تستطيع حشد اي تجمع إلا ادا دفعت المقابل وهدا مايفسر توجه الالاف من المواطنين من موظفين بمختلف الادارات والجمعويين وحقوقيين صوب العاصمة الرباط للمشاركة في المسيرة الوطنية ضد تصريحات الامين العام للامم المتحدة لكن كما هو معلوم بالمقابل المادي حاضرا فنجاح هده المسيرة حيت يتلقى كل مشارك حسب انتمائه مبلغ مالي يتراوح بين 300 و 500 درهم هدا مع الاستفادة من النقل المجاني ذهابا وإيابا بالاضافة الي الاكل والمبيت المجاني على نفقة الخزينة العامة التي اثقلت كاهل الديون.. فأين هو حب الوطن واين هي الشعارات الرنانة بالدفاع عن وحدة المملكة بالغالي والنفيس ؟؟ وما الفرق بين المواطن ذو الاصول الشمالية والمواطن الصحراوي ؟؟
المصدر: ابراهيم المحجوبي نشر في صحراء بريس

