ذكرت مصادر حقوقية من العيون أن قوات حفظ الأمن قامت مساء الأربعاء بفرض حظر التجوال بشارع السمارة ،ومنع مرور السيارات لأزيد من ساعة ،على خلفية تنظيم تنسيقية المعطلين لوقفة احتجاجية سلمية بذات الشارع ،بعد أن أصيبت المجموعة يضيف مصدرنا بخيبة أمل كبيرة ،بعد تناسل الخطابات الرسمية والشبه الرسمية التي تنبئ بعهد جديد في الصحراء، بعد الزيارة الملكية الأخيرة لمدينة العيون والتي أعلن خلالها عن عدة مشاريع تنموية، للقضاء الكلي على البطالة وخلق عدالة اجتماعية، واستفادة الساكنة من ثروات منطقتها، لكن بمجرد مرور أيام على هدا الحدث، تنكرت الحكومة وكل المسؤولين لما تم الإعلان عنه ،فشركة فوسبوكراع وضعت معايير في المرشحين لشغل حوالي 500منصب غير متوفرة بالمنطقة وحسب احد المعطلين ،فان الدبلومات المطلوبة موجودة فقط باكادير والمدن الأخرى ومعاهد الصحراء لاتمنح مثل هده الدبلومات ،ما يعني إقصاء المعطل الصحراوي من هده التوظيفات التي أعلن عنها،وهدا الإقصاء هو الذي حرك المعطلين بمختلف الأقاليم الصحراوية ،ودفعهم للخروج إلى الشارع للاحتجاج السلمي ،لكن السلطات كان لها رأي أخر،فعوض البحث في هدا المشكل وطرحه على كبار مسؤولي الدولة، لتجنب انزلاقات قد تعيد المنطقة إلى ماقبل أحداث 2010تفتقت عبقريتها عن تجييش شوارع المدينة ، بعشرات العناصر الأمنية بزي مدني وعسكري وإعطائها الأوامر الصارمة لتعنيف كل محتج ،ومما زاد الطين بلة أن عشية اليوم الأربعاء قامت هده العناصر التي كان يشرف عليها باشا المدينة ونائب والي الأمن بمنع المواطنين من الجلوس بإحدى الساحات بشارع السمارة حيث تم إخلاؤها عن اخرها من النساء والأطفال ،وتعرض المعطلون الذين كانوا يتهيئون لتنظيم وقفتهم بنفس المكان ،لهجوم عنيف من قبل العناصر الأمنية ما أسفر عنه سقوط ضحية في صفوف المعطلين ، وقد أعرب عدد من المارة عن استياءهم للمعاملات الفضة لبعض العناصر الأمنية للمواطنين، الدين شاهدوا التدخل الأمني العنيف الذي نفد في حق الشبان الصحراويين ،ذنبهم الوحيد مطالبتهم بحقهم في التشغيل بطرق حضارية. وللإشارة وبعد تفريق المحتجين تم تطويق حي معطلا من قبل سيارت الشرطة والقوات المساعدة ما خلق جوا من الهلع في نفوس المواطنين الدين قالوا أن أجواء التوتر قد ذهبت مع الوالي الجديد،لكن اطرافا تريد أن تشعل الفتيل من جديد بالمنطقة ،لان الأمن والاستقرار اللذين ساد المنطقة خلال الشهور الماضية لم تستفد منه .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

