ذكرت مصادر محلية من العيون ،أن بعض القبائل الصحراوية عقدت تجمعات لها مخلدة لذكرى عيد المسيرة الخضراء ،ومثمنه للخطاب الملكي،وبأشق الأنفس حضرت قناة العيون ، لتغطية هدا النشاط الذي يدخل في احتفاليات القبائل الصحراوية بالمناسبات الوطنية بالعيون ،لكن المثير للدهشة والاستغراب تضيف مصادرنا ،أن القناة لم تبث ما قامت بتصويره ،وهو ما جعل بعض المتتبعين للشأن الإعلامي يعتبرون هدا العمل بمثابة عمل استخباراتي ليس إلا ،وحملوا مسؤولية هده الممارسات للقائمين على القناة،لان تغطية نشاط معين وعدم بثه يطرح أكثر من علامة استفهام،حول من كانوا وراء هدا الإقبار ،لنشاط قبيلة صحراوية بمناسبة عيد وطني،وما المغزى من حضور القناة دون بث ما قامت بتصويره ،أم أن البث يخضع لمعايير ورسوم تضيف ذات المصادر؟ إن ما قامت به القناة يعتبر في نظر المعنيين فضيحة بكل المقاييس،فهي أحيانا ترفض تغطية أنشطة القبائل بكليميم والعيون وأحيانا تغطي هده الأنشطة ولا تبثها.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

