توصلت “صحراء بريس” بشكايات من بعض ساكنة حي السعديين بكليميم يشتكون فيه الاعتداء على جماليات حيهم وتهديد سلامتهم ،حيث أن أحد النافذين (كما وصفته الشكايات) استغل بقعة أرضية لا تتوفر على شروط تشيد منزل بها حيث أن ابعدها لا تتجاوز مترين ونصف طولا ومترين ونصف عرضا وتقع بمحادة محاول كهرباء رقم 44 والمتواجد بشارع تيرت حي السعديين زنقة 4
واسترسل أصحاب الشكاية قائلين:”والغريب في الأمر أن الجيران اشتكوا مرارا وتكرارا لدى مدير شركة الكهرباء واخبروا قائد المقاطعة المجاورة في الموضوع والجواب معروف وبديهي لدى الجميع هو أنه سنقوم بزيارة ميدانية لمعاينة المشكل إلا أن الزيارة لم تجدي نفعا أمام النفوذ والمال والرشوة ولا أحد عاين ولا قام بزيارة لا شركة الكهرباء ولا البلدية مما شجع النافذ على بناء هذا المنزل الذي يعتبر الاصغر في مدينة كليميم وليدخل صاحبه كتاب غنيس للارقام القياسية كاصغر بيت بالمجال الحضري، وتضيف الشكاية أن الطامة الكبرى التي وقعت هي أن هذا النافد قام بغلق نافذة لأحد جيران المحول الكهربائي واشتكى المعني بالأمر دون جدوى تذكر إلى حين كتابة هذه السطور مبررين ذلك في المقاطعة بأنه غلب حتى مدير شركة الكهرباء وما بالك بنافذة في منزل ومازاد الطين بلة هو أن المحول الكهربائي فيه ثقوب معرضة أبناء الساكنة للخطر المميت.” والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح من سيقف في وجه هذا الشخص لردعه عن إكمال المنزل المذكور بالقرب من المحول الكهربائي مع العلم انه لايوجد لديه أية رخصة للبناء لأن الابعاد صغيرة على أن يبنى فيها منزل بمواصفات المدينة بتهوية وما شبه . وأين كل من البلدية ومدير شركة الكهرباء لما يحدث بالقرب من المحول 44 ماذا لوكان المحول يقع بالقرب من منزل مدير شركة الكهرباء واحد النافدين في المدينة والله لكان حاله أفضل كما هو الحال بالنسبة للمحول الذي يقع بحي القدس .
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

