علمت “صحراء بريس” من مصادر تعليمية بالعيون منتصف الأسبوع الماضي أن مندوب وزارة التعليم قد قام بتفعيل مذكرة وزير التربية الوطنية ،بخصوص منع تعاطي المدرسين للدروس الخصوصية، وبعد أن بلغ إلى علمه ،أن هناك مدرسين نشطاء في هدا المجال فقد شكل لجنة من رؤساء مصالح ومفتشين ،انضم إليها سلطة للتربص ببعض الاساتدة ، وبعد ضبطهم لعدة حالات بإحدى المقرات المخصصة ،لما يسمونه بالدعم تم تحرير تقرير في الواقعة الذي بمقتضاه الحال المندوب الاستادين على انتظار المجلس التأديبي قبل متم يناير الماضي،لكن يرى بعض متتبعي للشأن التعليمي ،أن هده الحملة لم تكن بريئة بقدر ما هي در للرماد في العيون ،فالظاهرة تعرف انتشارا واسعا بجميع مؤسسات المدينة ومختلف أحيائها حتى أصبح البعض يقر بان الدراسة الفعلية ،تستأنف بعد المساء حيث تصادفك أفواج التلاميذ بالشوارع الرئيسة بالمدينة ،وتجمهر اغلبهم أمام بعض المؤسسات الخاصة ومقرات الجمعيات وروض الأطفال ،وان إقدام مندوب الوزارة على تقديم استادين فقط يخفي وراءه الكثير،كما صرح بعض هؤلاء الاساتدة ،الدين يتعاطون للدروس الخصوصية بان مسؤولي القطاع هم الآخرون يشجعون الظاهرة ،باختيارهم لاساتدة لتدريس أبنائهم الدين يريدون لهم أن يحصلوا على نتائج جيدة ،و أن يكونوا عادلين في قراراتهم ، عوض تطبيق مقولة “حلال علينا حرام عليكم” وبالتالي يضيف ذات المتحدث أن تقديم استاد أو استادين أو أكثر سوف لن يضع حدا للظاهرة، بل على الوزارة الوصية على القطاع أن تعمل على إصلاح التعليم عبر الالتزام بالوعود التي تقدمها خلال الحوار الاجتماعي مع شركائها والإسراع بتسوية الملفات المطلبية التي قدمت لها من طرف النقابات والتخفيف من الاكتضاض وإعادة النظر في إسناد الإدارة التربوية لمن يستحقها ،ومحاربة ظاهرة الأشباح قبل الدروس الخصوصية ،لأنه لا يعقل أن تتخذ إجراءات زجرية في مدرسين ذنبهم الوحيد أنهم اضربوا عن العمل ،أو تعاطوا للدروس الخصوصية لظروفهم المادية المزرية ،وغظ الطرف عن موظفين يتقاضون أجور وتعويضات شهرية خيالية و اغلبهم في أعداد الأشباح.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

