/ العيون
سبق أن اشرنا في عدة مقالات، إلى أن العناصر الأمنية بالعيون تتمركز في الشوارع الرئيسة وقرب مقراتها واقامات المسؤولين ، وحضورها يظل محتشما ببعض الأحياء من المدينة ،في حين يتم إنزال كل هده العناصر الأمنية وبقوة خلال الاحتجاجات السلمية، التي تعرفها المدينة من حين لأخر،ما يوحي بان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، لا قيمة لها لدى القائمين عن الشأن الأمني،فحوادث السير في تزايد مستمر ،والسرقات هي الأخرى سجلت أرقاما غير مألوفة،أما الاعتداءات بمختلف أحياء المدينة والتجمعات البشرية، فقد ظلت هاجس الساكنة ،ومما زكى تناسلها بالمدينة هو وقوعها في واضحة النهار وبأهم شوارع المدينة ،حيث تعرض سائقي سيارة أجرة خلال هدا الأسبوع لاعتداءات متتالية ،ويوم الاثنين 17نونبرالجاري تعرض سائق سيارة أجرة صغيرة يسمى “لحسن” لاعتداء شنيع من طرف شابين حوالي السابعة والنصف صباحا بشارع السمارة حيث هدداه بالسلاح الأبيض، وسلبا منه مبلغا ماليا قدر بحوالي سبعون درهما ،وآلة تسجيل خاصة بالسيارة ،ثم قاما بتوجيه له عدة ضربات على مستوى العنق والذراع والخصر،ورموه خارج السيارة قرب إحدى المدارات ،ليلوذا بالفرار على متن نفس السيارة. وقد نقل الضحية إلى المركزالاستشفائي الجهوي لتلقي العلاجات .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

