تفاجأ مكترو عمارة بحي الشهداء بزنقة حافظ إبراهيم بالعيون ،وعددهم اثنا عشر أسرة بقرار لجماعة العيون ،مدعوم بموافقة السلطة المحلية يصنف العمارة المذكورة بأنها آيلة للسقوط، ووجب إخلائها من السكان ،القرار نزل كالصاعقة على الأسرة القاطنة بذات العمارة، واغلبهم من نساء ورجال التعليم، الدين قطنوا بهده العمارة مند سنة 1976 ،بعد أن استقدمتهم الدولة لسد الخصاص في التربية والتعليم بالمنطقة بعد استرجاعها، فمنهم من تقاعد ومنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،لكن المسؤولين عوض مجازاة هده الفئة بمساكن تليق بحجم تضحياتها هاهي تطاردهم بقراراتها المجحفة، فأزيد من عشرة اسرة تتعرض للتهديد بالإفراغ دون ،علما أن أصحاب العمارة لاعلم لهم بالقرار، وليست هناك أية مؤشرات تدل على أن البناية مهددة بالسقوط، ما يستدعي تدخل الجهات المختصة،وقد طالب “محمد المختار العنقا الادريسي” احد قاطني العمارة وقيدومي مفتشي التعليم بالمنطقة من السلطات المعنية مراجعة قرارها، لأنه سبب الكثير من الإحراج والادى لساكنة العمارة ،الدين يتجاوز عددهم الخمسين فردا،وان ليس هناك ما يدعو لمثل هدا القرارات الصادمة، التي اتخذت دون علم المعنيين بالأمر.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

