“يْنْعْلْ وَالْدِينْ الفروسية بَابَهُمْ وإِمَّاهُمْ ؤُوَالْدِينْ أيت بعمران كلهم” هكذا تصرف مدير مهرجان قوافل بسيدي إفني “الحسين بوفيم” مع رئيس فيدرالية ج. الفروسية “ابراهيم الشحور”بشكل هستيري، أخذ ، مدير مهرجان قوافل بسيدي إفني ، يسب الدين وساكنة أيت بعمران بمكتب باشا مدينة سيدي افني صبيحة يوم الاربعاء 16 يوليوزالجاري، ذلك ما جاء في بيان توصلت به صحراء بريس موقع من طرف رئيس فيديرالية جمعيات الفروسية بإقليم سيدي إفني . وجاء في ذات التقرير أن جمعيات الفروسية تعرضت لوابل من المضايقات والحصار والتهميش من قبل مدير المهرجان والدائرين في فلكه، حيث خصصت إدارة المهرجان لهدا السنة الدي نطم ايام 20 الى 25 يونيو من السنة الجارية لهذه الجمعيات مكان مظلم دون الكهرباء ودون توفر الماء الصالح للشرب والإقامة غير لائقة ونقص في الأعلاف المخصصة للأحصنة ونقص واضح في كمية البرود…إلى غير ذلك. أما السنة الماضية فوقعت إجحاف كبير في حق الفرسان والجمعيات حيث قامت إدارة المهرجان بخصم 1600 درهما لكل جمعية مشاركة من تعويضاته المتفق عليها أصلا وزاد البيان أن قيمة الجواد والفارس البعمراني لدى مدير المهرجان لا تتجاوز 100 درهما وللتدكير ان جمعيات الفروسية التي شاركت في مهرجان قوافل سيدي افني لسنة 2014 قد قاطعت يوم ولم توزال نشاطها المعتد احتجاجا على اللجنة المنطمة ولم تستمر في الا بعد تدخل شخصي للسيد العامل الدي لم يكن راضيا على اللجنة المنظنة لمهرجان قوافل 2014.
المصدر: حسن بوفوس نشر في صحراء بريس

