تناقلت مواقع الكترونية خبرا مفاده ان الدولة المغربية دفعت مستثمرين مغاربة (شركة الضحى) إلى الاستثمار في مشاريع سكنية اجتماعية واقتصادية لدوي الدخل المحدود و الفقراء وذلك بمدينتي العيون والداخلة.
وستشغل هذه المشاريع السكنية الاجتماعية حسب الجريدة المقربة من الاجهزة الامنية , عدد كبير من اليد العاملة في مجال البناء و الهندسة و الترصيص و الكهرباء و الصباغة، و ستعطى فيها الأولوية لأبناء المنطقة العاطلين عن العمل. الخبر يحمل رسالة مفادها ان محاربة البطالة في صفوف الشباب الصحراوي احد اهم اهداف الدولة في الصحراء ..مالا يحب المسؤولين ومن يدور في فلكهم سماعه وسنقوله بكل وضوح ان مثل هده المشاريع التي تنمي الحجر لا تعود بالنفع الا على الدولة المغربية نفسها بل لا يستفيد منها نهائيا ابناء المنطقة ولا ساكنتها . معظلة البطالة التي تنخر جسد الشعب الصحراوي لا يمكن حلها الا بالارادة القوية الخالية من اي حسابات سياسية (نظاما وحكومة),فكل المشاريع العمومية والخصوصية بربوع الصحراء يفضل الساهرين عليها تشغيل ابناء مناطق الشمال على ابناء الصحراء , وقولنا هدا ليست عنصرية فلا فرق لدينا بين ابناء الشعب الواحد لكن حسابات مسؤولينا الضيقة التي تحاول جاهدة تمزيق روابط الشعب تماشيا مع السياسة الستعمارية الفرنسية ” فرق تسد ” تلزم علينا كشف المفضوح .فالحقيقة المرة انه عند كل اعلان او خطاب رسمي يتناول تنمية الاقاليم الصحراوية و فتح اوراش كبرى لمحاربة البطالة يعني لنا كساكنة وابناء هده الاقاليم توافد الالاف الشباب من مناطق اخرى الباحتين عن فرص عمل وبالتالي اغراق الصحراء بالقادمين من مناطق اخرى مهمشة بالشمال … ويمكن لك عزيز القارئ عمل مقارنة بسيطة بكل مرفق عمومي تزوره بين ابناء الشمال والصحراويين..فاين هي محاربة البطالة في صفوف الصحراويين ؟؟
المصدر: ابراهيم المحجوبي نشر في صحراء بريس

