ذكرت مصادر متطابقة أن “المناضل”
التونسي
أيمن البحيري، الذي جرى ترحيله الأسبوع الماضي إلى
تونس
كان بصدد تنفيذ مخطط لزعزعة استقرار المغرب، من خلال عمليات تنسيق واسعة كان يقوم بها مع بعض الأطراف، وقالت المصادر ذاتها، إن البحيري الذي انبرت بعض المنظمات الحقوقية إلى تبني ملفه لأسباب مجهولة وغير واضحة، دخل المغرب يوم 15 يونيو الماضي بصفته معطلا ويناضل في الحزب العمالي الشيوعي، حيث نزل في فندق منصور بولمان من فئة خمسة نجوم بالعاصمة الاقتصادية. وأوضحت المصادر، أن البحيري الذي تم تقديمه على أنه شقيق وزير العدل
التونسي
، شارك في عدد من الوقفات الاحتجاجية التي نظمها ما تبقى من حركة 20 فبراير، بل وتعدى ذلك إلى سعيه لخلق حالة من الفوضى في الشارع، وأثناء الوقفات التي كانت تنظم بالعاصمة الاقتصادية، مشيرة إلى أن ما قام به يخل بالأعراف والمواثيق الدولية، كونه دخل المغرب كسائح قبل أن يتحول إلى مناضل بالوكالة. وزادت المصادر ذاتها، أن أطرافا سعت إلى الركوب على ملف البحيري في محاولة لإحراج المغرب، رغم أن ما تم القيام به من إجراءات تبقى عادية ومعمول بها في جميع الدول، حيث إن المعني بالأمر قدم نفسه كمناضل وتحول إلى عنصر فاعل في مجموعة من الوقفات، وكان البحيري يقدم نفسه في الأوساط السياسية التي احتضنته، على أنه مناضل جاء إلى المغرب من أجل لقاء المعطلين المغاربة وحركة 20 فبراير، والتنسيق لعقد لقاء مغاربي يجمع كافة المعطلين. ووفق معطيات حصلت عليها “النهار المغربية”، فالبحيري ظل في الأيام الأولى لزيارته إلى المغرب يقيم في واحد من أفخم الفنادق بالعاصمة الاقتصادية ويعيش حياته كأي سائح أجنبي، وذلك في محاولة لإخفاء حقيقة حضوره إلى المغرب، قبل أن يربط الاتصال ببعض الأطراف التي سهلت لقاءه بعدد من السياسيين والناشطين في تنسيقيات المعطلين وحركة 20 فبراير، موضحة أنه بعد أسبوعين من تواجده في المغرب شارك في وقفة احتجاجية نظمها المعطلون أمام مقر ولاية جهة الدارالبيضاء شارك فيها ما يقارب 25 شخصا، وخلال الوقفة تم رفع شعار “يا العايش في القصر … هبط تشوف لحوال”، وهو الشعار الذي تبين فيما بعد أنه رفع بتحريض من أيمن البحيري، وفق ما أكدته مصادر “النهار المغربية”، التي أشارت إلى الشاب
التونسي
الذي شارك فيما بعد في لقاء نظمته تنسيقية 20 فبراير بمقر حزب الاشتراكي الموحد حيث تناول الكلمة وأشاد بحركة 20 فبراير، طالبا منها الاستمرار في الاحتجاج إلى حين تحقيق المطالب. وفي السياق ذاته، قالت المصادر إن المناضل
التونسي
عاش حياة بدخ طيلة مقامه في المغرب حيث نزل في فندق فاخر وكان يمارس حياته بشكل عادي، فيما تساءلت المصادر عن الجهات التي كانت تدفع فاتورة الإقامة والعيش في مستوى عال لشاب قدم نفسه مناضلا في الحزب الشيوعي. وأوضحت المصادر إلى أن جهات داخل النهج الديمقراطي سهلت عملية نقل المناضل
التونسي
إلى إحدى الفيلات التي كان يستأجرها جمركي سابق ظل يرفض تنفيذ حكم قضائي بالإفراغ، موضحة أن مستأجر الفيلا وضح حديقة الفيلا تحت تصرف بعض أعضاء حركة 20 فيلا حيث نصبوا خيمة هناك استغلوها في استهلاك المخدرات وممارسات لا أخلاقية ومنح المناضل
التونسي
حق الإقامة عنده. وقالت المصادر إن بعض الجهات تسعى إلى زعزعة استقرار المغرب من خلال استغلال بعض الأشخاص، وأضافت أن لعب ورقة حقوق الإنسان كان من ضمن المخططات التي استغلتها هذه الجهات، مع أن الأمر يتعلق بإجراءات قانونية في إطار سيادة المغرب، وتطبيق القانون، موضحة أنه في جميع البلدان يتم ترحيل الأشخاص المشتبه فيهم إلى بلدانهم، وذلك طبقا للقانون الدولي فما بالكم وشخص دخل التراب الوطني وفق أجندة تخريبية تهدف المس باستقرار البلاد.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

