نفى منسق المجلس الوطني لدعم حركة 20 فيراير، محمد العوني، صحة الأخبار التي تم تداولها بشان وقوع انسحابات من داخل الجمع العام الذي دعى اليه المجلس الوطني لدعم الحركة، يوم الأحد 29 فراير بمقر هيئة المحامين بالرباط.
وأوضح العوني في تصريح أدلى به” للكم. كوم”، بأن الجمع العام الذي صودق فيه على التقريرين الأدبي والمالي، كان ناجحا بكل المقاييس. كما شكل محطة أساسية لتقييم مبادرات المجلس مند انطلاق الحراك الاجتماعي للشاب المغربي مند سنة تقريبا، ومكننا من وضع خارطة الطريق التي ينبغي للمجلس الاشتغال على أساس مرتكزاتها في المرحلة المقبلة. وبشأن ما تم تداوله من أخبار حول تحويل المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير الى فضاء لتصفية الحسابات السياسية بين الهيئات الداعمة، وصف المنسق الوطني للمجلس “محمد العوني” هذه الأخبار بالعارية عن الصحة، ولا تعكس حقيقة ما وقع يوم الجمع العام، موضحا بأن عدد المنسحبين من هذا الجمع لم يتجاوز انسحاب شخص واحد، تبرأت منه الهيئة الحقوقية التي ينتسب اليها أمام لجنة المتابعة. مصادر حقوقية كانت حاضرة في الجمع العام، لم تنفي ما ورد على لسان منسق المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، وأكدت ” للموقع” بأن التصريحات التي نقلتها بعض المواقع الالكترونية، هي تصريحات شخصية لا تعكس مواقف الهيئة الحقوقية التي ينتسب اليها أصحاب تلك التصريحات. وجدير ذكره في هذا الصدد، أن مصادر متطابقة من داخل المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، أكدت للموقع، بأن الهيئة المغربية لحقوق الانسان، وهي الهيئة التي ينتمي اليها العضوالمنسحب من الجمع العام، تبرأت من مواقف وسلوكات هذا الأخير، الذي قال عنه المنسق الوطني للمجلس” محمد العوني” أنه وضع نفسه خارج الاطار مند أن تجاوز قرارات المجلس ولبى نداء لجنة عبد اللطيف المانوني.
المصدر: خالد أوباعمر نشر في لكم

