Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ‘الحراك الشبابي في المغرب مؤشر على الثورة على الزعامات والقيم التقليدية’

    ‘الحراك الشبابي في المغرب مؤشر على الثورة على الزعامات والقيم التقليدية’

    بواسطة دابا ماروك27 ديسمبر، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حركة 20 فبراير الشبابية ترمز إلى الربيع المغربي، وجل نشطائها من الشباب. خبراء ونشطاء مغاربة حاورهم موقع دويتشه فيله حول الخلفيات الاجتماعية لهذه الحركة الشبابية، وهم يرون ان الطابع الاحتجاجي ليس وحده ما يفسر خلفياتها.

    يشهد المغرب منذ 20 فبراير الماضي مظاهرات شبه اسبوعية في شوارع مختلف مدن البلاد. أغلب نشطاء حركة 20 فبراير شباب دون الأربعين. وفيما يتفق المحللون على أن الحراك الشبابي الذي يعرفه المغرب منذ شهور يتم بدافع الاوضاع الاجتماعية والسياسية لهؤلاء الشباب باعتبار أغلبهم عاطلين عن العمل أو غير راضين عن وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن بعض القراءات تحاول إعطاء الحراك الشبابي أبعادا أخرى كالبعد الثقافي. ويرى نجيب شوقي أن “ثورات الشباب العربي وثورة حركة عشرين فبراير في المغرب جاءت في سياق تمرد شبابي على القيم التقليدية السائدة على المستوى السياسي وعلى المستوى الاجتماعي وعلى المستوى الاقتصادي وأيضا ثقافيا”. ويضيف المدون والناشط المغربي في حركة 20 فبرايرفي حوار مع دويتشه فيله، أن: “هذا الحراك جاء بقيم جديدة تنزع إلى الحرية تنزع إلى التعبير عن الرأي مهما كان صادما ومهما كان مكلفا ومهما كان مرفوضا من طرف السلطة أو من طرف رجال الدين أو من طرف أصحاب القرار في البلد”. ومن جهته يؤيد الباحث فريد الزاهي رأي نجيب شوقي، ويقول في حوار مع دويتشه فيله هناك “خلفيات ثقافية لما يسمى اليوم بالحراك الشبابي. لعل أهمها شيخوخة النخب السياسية والثقافية والحكومية في البلاد العربية. فأنت تجد وزيرا أو مستشارا في بلدان أوروبية لا يتجاوز الثلاثين، في حين أن الشاب لكي يدخل المكتب السياسي لحزب معين أو لكي يعين وزيرا في بلد عربي، عليه أن ينتظر التجاعيد لتغزو وجهه”. حضور للمرأة ورفض للزعامة المطلقة جماعة العدل والحسان الاسلامية يتزعمها الشيخ عبد السلام ياسين، انسحبت من حركة 20 فبراير من أهم ملامح حراك الشباب في المغرب نزوع الشباب إلى القيادة الجماعية للحركات الشبابية “حيث أن هناك غياب القيادة الممركزة أو غياب البيروقراطية في تدبير الحراك حيث أن هناك ديمقراطية مباشرة وهناك انفتاح على كل مكونات المجتمع وهناك تعايش بين جميع الإيديولوجيات المشكلة للمجتمع” على حد تعبيرنجيب شوقي العضو البارز في حركة 20 فبراير. الباحث فريد الزاهي يعيب على الحركات الشبابية استسلامها في بعض الأحيان للإسلاميين لتجد نفسها “بين المطرقة والسندان لأنها قامت بما يمكن أن يجعل الجو يصفو للإسلاميين، لأنها حركة غير منظمة حزبيا وسياسيا”. لكن بعض القراءات لانسحاب جماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير تذهب إلى أن سبب ذلك يعود أيضا إلى عدم انسجام “فلسفتها” التي تقوم على الولاء والطاعة للشيخ مع “فلسفة” حركة عشرين فبراير التي تراهن على القيادة الجماعية وترفض العمل تحت إمرة مطلقة لزعيم سياسي أو شيخ ديني. تقول فاطمة اليوبي وهي ناشطة شابة في صفوف حركة 20 فبراير” المرأة كانت دائما مساندة للرجل في جميع الأصعدة في البيت وخارج البيت فإذا خرجت إلى الشارع فهي تفعل ذلك إيمانا بالمسؤولية ورغبة في مساعدة الرجل، فالأنوثة والذكورة جوهر الوجود البشري”. شباب مسيس لكن خارج الأحزاب أغلب ممثلي الشعب في البرلمان يحتفظون بكراسيهم لسنوات طويلة، ومنهم من يورثها للأبناء والأقارب ويتداول السياسيون المغاربة فكرة مفادها أن الشباب المغربي عازف عن العمل السياسي ومتهرب منه، نجيب شوقي يفند هذا التوجه ويراه “خاطئا ومغلوطا” موضحا ان “حركة عشرين فبراير أثبتت العكس، فالشباب المتظاهر له وعي سياسي ولكنه متمرد على الأشكال السياسية التقليدية الموجودة في المجتمع”. ويرجع شوقي سبب الابتعاد عن الأحزاب السياسية إلى “توريث الحزب يتم توريته للابن أو للأخ أو لابن العم. وتجد كذلك توريث فكرة الزعامة الدائمة أو الزعامة حتى الموت” ويضيف شوقي أن “الجيل القديم يرى أن الجيل الجديد غريب ومطالبه جريئة. فالجيل القديم لم يكن قادرا على البوح بمثل هذه المطالب التي ننادي بها بشكل علني وفي الشارع”. سبب عزوف الشباب عن السياسة حسب فاطمة اليوبي يعود إلى” فقدان الثقة في الوعود التي تقدمها الأحزاب السياسية قبل كل حملة انتخابية”. بدوره يعتبر الباحث فريد الزاهي أن” حركات الشباب جاءت تعبيرا عن تراكم من الخيبات الاجتماعية والثقافية والقيمية، وأيضا عن العجز والإحباط الذي عاشه الجيل الذي سبقهم، جيل الحركات الثورية الراديكالية. وهذا التعبير ليس سياسيا كلية. إنه مزيج من الرفض والاحتجاج الشامل غير المبرمج”. أما فاطمة اليوبي فترى في هذه النقطة أن” الشباب يرغبون في تغيير الأشياء السلبية المترسخة في المجتمع وكذلك تصحيح أشياء أخرى”. حركة عشرين فبراير لازالت تتظاهر بانتظام كل نهاية أسبوع للمطالبة برفع وثيرة الإصلاحات الإجتماعية والإقتصادية، وتظم هذه الحركات كل الأطياف السياسية والإجتماعية بالمغرب صراع أجيال أم مصالح الباحث فريد الزاهي يتحفظ على فكرة اعتبار الحراك الشبابي مؤشرا على صراع الأجيال لأن” ما نسميه عادة صراعا للأجيال ليس سوى الشكل البسيط والتبسيطي لصراع المصالح الاجتماعية والرمزية. فالجيل هو صيغة لقول شيء آخر اسمه الزمن السياسي والاجتماعي. من ثم لا مجال للحديث عن صراع للأجيال بقدر ما أن الأمر يتعلق بتصدعات اجتماعية يقوم الشباب، لا باعتبارهم فئة عمرية وإنما باعتبارهم تكتلا اجتماعيا مصلحيا وحركة اجتماعيا بالتعبير عنها وعن فورانها”. ويضيف الباحث الزاهي أن “شيخوخة النخب السياسية بالمغرب تعبير لاعن شيخوخة عمرية وإنما عن سكونية سياسية وغياب التربية السياسية الديمقراطية في الحقل السياسي” ، مستنتجا من ذلك ان الحراك السياسي الراهن هو”تعبيرعن تراكم من المعضلات، بعضها مزمن سياسيا وبعضها مزمن اجتماعيا، ويرغب المجتمع كليا في تغييره. إنها حركة تغيير يحركها الشباب وتحظى بانخراط كل من يؤمن بضرورات التغيير الجذري”. ويذكر أن الحراك الشبابي كان سببا مباشرا في التعجيل بإصلاحات سياسية أبرزها التعديل الدستوري وإجراء انتخابات سابقة لأوانها فاز بها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، ويطرح الخبراء أسئلة حول المستقبل، ومنها كيف سيتعامل الجيل القديم والأجيال الجديدة مع التطورات الحالية وما هو الاتجاه الذي سيأخذه الحراك الشبابي، هل سيتحولون يوما إلى العمل الحزبي أم أنهم سيتمسكون بآليات إشتغالهم عبر المدونات والمواقع الإليكترونية والتظاهر المباشر في الساحات العمومية والشوارع. مراجعة: منصف السليمي ينشر بتعاون مع موقع دويتشه فيله (DW)

    المصدر: عبد الرحمان عمار نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026

    أفضل 10 مطارات إفريقية لعام 2026: اكتشف الوجهات الأكثر جذباً للمغاربة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter