Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التسلط الإسلاموي

    التسلط الإسلاموي

    بواسطة دابا ماروك26 يونيو، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انخرطت الحركة الإسلامية مرغمة في اللعبة الديمقراطية وبالتالي فهي تنتقم منها كلما أتيحت لها الفرصة. وهذا مصدر التسلط الذي يطبع سلوكاتها في كل البلدان مع اختلاف في المنسوب والدرجة. وكلما ازداد موقعها سياسيا كلما ازدادت نزعتها الهيمنية. وعندما سار تيار السياسة العالمي نحو الحقوق والحريات دخلت الحركة في دورة تلبيس كبرى فتبنت ما لا يخطر على بال من قبولها بالحقوق كما هو متعارف عليها دوليا وغيرها من الأشياء التي كانت من المحرمات لدى هذه الحركات. ودخول الحركات الإسلامية في دورة التلبيس أفادها كثيرا في استغلال “الربيع العربي” وأكل غلاته رغم أنها كانت ضده، فالإخوان المسلمون لم يلتحقوا بالثورة إلا في وقت متأخر على البداية وهرولوا للحوار مع نظام مبارك وهو على وشك السقوط طمعا في الغنيمة، وكذلك الأمر في بلدان أخرى ومن بينها المغرب الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية ضد الحراك الشعبي وأصبح اليوم يهدد الجميع بحراك شعبي أخطر وركبت جماعة العدل والإحسان الموجة لكنها اكتشفت أن نزوعات الشباب لا تنسجم مع ميولات الشيخ في الخلافة على أي منهاج كانت. وأعطى الربيع العربي دفعة قوية لهذه الحركات، غير أنها لم تفهم أن القضية مرتبطة بمجرد انتقام من الحكومات السابقة وتجريب غير المجرب، فاستقوت بالأغلبية العددية ضد مكونات المجتمع وضد المجتمع نفسه الذي كان ينتظر منجزات فتحولت كلمات الإسلاميين إلى لكمات قوية تطيح به وبعيشه. ففي
    تونس
    التي انتهت صفقة الإسلاميين
    البليدة
    مع نظام بنعلي بوضع جزء منهم في السجون وهروب الآخرين نحو المنافي التي انقلبوا عليها اليوم، وظل اليسار حاضرا في المواقع الاجتماعية ولو بطريقة محتشمة، عاد اليوم الفاتحون ليدوسوا على اليسار وعلى رئيس الجمهورية نفسه لأنه يساري، وتم تسليم المحمودي من طرف حكومة الغنوشي إلى ثوار ليبيا السلفيين الذين قد يفتكون به. ففي البدء رفعوا شعارات التعايش والتوافق وبعد أن تمكنوا شرعوا في تنفيذ مخططاتهم، وهي مخططات مبنية على التدليس، المقبول سلفيا، وعلى الصفقات وعلى لعب الأدوار المختلفة وتبادلها. يبدو أن الحركة الإسلامية بعد أن دخلت في وقت سابق في طور التدليس الكبير بشرعنة من علمائهم وفقهائهم بدأت اليوم الدخول في طور “التسلط الإسلاموي”، وتنفيذ التدمير المادي والمعنوي من مستويات عليا، مستويات رئاسات الحكومات ورئاسات الدول، بعدما مارسته في وقت سابق على مستويات دنيا مثل قتل الطلبة اليساريين بالجامعات المغربية. فكما مارست الحركات الإسلامية الدعوة والعنف من مواقع كانت فيها ضعيفة فسوف تمارسها اليوم ومن مواقع القوة وصناعة القرار وامتلاك أدوات التنفيذ بما فيها مؤسسات الدولة. لقد أصبح من الصعب بعد اليوم إزاحة “التسلط الإسلاموي” من مواقعه لأنه يعتبر نجاحه في الانتخابات “نصرا من الله وفتحا مبينا” ومنٌّّ على “المستضعفين” ومنة من الله، وبالتالي لا ينبغي التفريط فيها لفائدة العلمانيين والليبراليين واليساريين رغم أنهم وصلوا عن طريق القيم التي دافع عنها هؤلاء. فمن الصعب إزاحتهم إما عن طريق استمرار تدليسهم على المجتمع أو الانقلاب على القيم الديمقراطية.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحركة الإسلامية الحقوق الديمقراطية الربيع العربي تونس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بوريطة يعلن عن ترشح المغرب لمقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2028-2029

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف مراهق بمراكش بعد تهديد حياة المواطنين بسبب القيادة المتهورة

    23 سبتمبر، 2026

    انطلاق التصويت في الانتخابات التشريعية بالمغرب.. ومعدل المشاركة يصل إلى 4.23% في العاشرة صباحاً

    23 سبتمبر، 2026

    هل فعلاً انقطع الأنسولين بالمستشفيات العمومية بالمغرب؟

    23 سبتمبر، 2026

    مباشر: كن على اطلاع بأحدث الأخبار حول الانتخابات التشريعية 2026 بالمغرب

    23 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة في الجديدة توضح حقيقة حادثة السير وعلاقتها بالمنافسات الانتخابية

    23 سبتمبر، 2026

    أهم التدخلات لإصلاح شبكات الماء والكهرباء استعداداً للشتاء بإقليم شفشاون

    23 سبتمبر، 2026

    محاكمة سعد لمجرد الاستئنافية في فرنسا مستمرة.. جلسات كريتاي تمتد حتى 25 شتنبر

    23 سبتمبر، 2026

    كيف أصبحت الجزائر بوابة رئيسية للهجرة السرية إلى أوروبا؟

    23 سبتمبر، 2026

    «لميس» تتولى رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

    23 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter