Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أبودرار:«محاربة الرشوة تقتضي استراتيجية واضحة المعالم»

    أبودرار:«محاربة الرشوة تقتضي استراتيجية واضحة المعالم»

    بواسطة دابا ماروك8 يناير، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كان أبرز شعار رفعته حكومة عبد الإله بن كيران هو محاربة الفساد والمفسدين، فإنه وبعد مرور سنة على تنصيبها لم يجد الشعار طريقه إلى الواقع وذلك بتدحرج ترتيب المغرب في البارومتر العالمي لمحاربة الرشوة من المرتبة 80 سنة 2011 إلى المرتبة 88 سنة 2012، في الوقت الذي لم يحصل أي تطور ملموس في محاربة الرشوة بالقطاعات التي ينخرها الفساد‫.‬

    فحسب تقرير المنظمة الدولية للشفافية، مايزال النظام الضريبي والقضائي من أكثر القطاعات فسادا، إضافة إلى الأحزاب السياسية والمؤسسة التشريعية، في الوقت الذي يرى المختصون أن التصدي للظاهرة يقتضي استراتيجية واضحة المعالم. ** إلى ماذا يعود تراجع المغرب في التصنيف العالمي لمحاربة الفساد ؟ * الرتبة لا معنى لها؛ ما له معنى هو النقطة، ونقطة المغرب هي 37 على 100، في حين أن قبل ذلك، كانت هي 34 على 100، هذا من جهة، من جهة أخرى، أقول إن المغرب يراوح مكانه، لأنه نظرا لطبيعة هذا البحث غير الدقيق، فإنه يخلق انطباعات لدى المراقبين والمواطنين والمستثمرين، وبالتالي فبما أنه ليست هناك استراتيجية واضحة، فالمواطنون لا يمكنهم أن يلمسوا لا التقدم ولا التعثر ولا التخلف، فنحن نقول يجب أن تكون هناك استراتيجية دقيقة وأنذاك يمكن أن نقيس التقدم نحو بلوغ الأهداف أو التعثر في الوصول إلى هذه الأهداف أو التراجع. عندما أقول استراتيجية، فالأمر يتعلق بأهداف ووسائل محددة وكذلك آجالا معينة. ** أين يكمن الخلل في تفعيل قوانين محاربة الفساد؟ * القوانين ضرورية إلا أنها تبقي لوحدها غير كافية؛ فمحاربة الفساد تقتضي التوفر على استراتيجية . وهذه الاستراتيجية يجب أن تكون مبنية على ثلاثة محاور أو أعمدة: الأرضية و الوقاية و الزجر. إذن في غياب الترابط بين هذه العناصر الثلاثة، فإن النتائج تبقى في نهاية المطاف غير مضبوطة وغير حاسمة، لذلك يجب اعتماد هذه الاستراتيجية من أجل وضع حد للإنفلات من العقاب، كما يجب تعديل القوانين وتطبيقها، بالإضافة إلى تعزيز دور المؤسسات المتدخلة في التصدي لظاهرة الفساد، وذلك من خلال التنسيق في ما بينها. باختصار، يفرض الأمر خطة واضحة المعالم، تتضمن أهدافا محددة ووسائل مرصودة لبلوغها وكذلك معايير هي الأخرى تكون مضبوطة لقياس التقدم أو التعثر أو التخلف في محاربة الرشوة، وهو ما يتطلب من جميع الفرقاء والمتدخلين الجلوس على الطاولة من التشاور والتداول من أجل الاتفاق تم الانتقال بعد ذلك إلى مرحلة التطبيق. ** من أبرز الشعارات التي رفعتها الحكومة محاربة الفساد. هل لمستهم مدى جديتها في هذا الاتجاه؟ * الأمر لا يتعلق بالجد أو الهزل. أظن أن الحكومة جادة، وأعتقد أن المسألة لها علاقة بتقييم الأولويات. ربما في تقدير الحكومة ، قد تكون هناك أولويات أخرى مثل الحفاظ على التوازنات الماكروا اقتصادية، أو إصلاح صندوق المقاصة أو أنظمة التقاعد إلى ذلك من الأولويات التي تكتسي طابع الإلحاح. لكن كل هذا لا يمكن أن يعفينا جميعا ، كفرقاء ومتدخلين، من العمل على مواجهة كل ما له علاقة بالرشوة أو الفساد بصفة عامة، وبالتالي فإن ذلك سيساعد على حل كل المشاكل ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي .

    المصدر: رضوان البلدي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026

    ملف “العمال الأشباح” في إيموزار كندر.. تأجيل محاكمة مصطفى لخصم ورفاقه إلى 3 نونبر المقبل

    29 سبتمبر، 2026

    أشغال كورنيش سلا تسعى لتجديد واجهة ضفاف أبي رقراق وتعزيز سحرها السياحي

    29 سبتمبر، 2026

    من سبو إلى الرباط.. «الطريق السيار للماء» ينعش سد سيدي محمد بن عبد الله ويعيد له الروح!

    29 سبتمبر، 2026

    النقل الجوي.. وصول 22,3 مليون مسافر بنهاية يوليوز 2026 في المغرب

    29 سبتمبر، 2026

    المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا ينطلق في دورته التاسعة عشرة بتكريمات مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    بمناسبة مرور 80 سنة على تأسيسه.. إصدار مميز يروي تاريخ المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف الدورة السادسة لـ«أيام التصوير الفوتوغرافي» وتحتفل بالفن الفرنسي والإيطالي

    29 سبتمبر، 2026

    «أحسن باتيسي» يجمع النجوم والهواة في موسم جديد بلمسة مغربية مميزة

    29 سبتمبر، 2026

    المغرب يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي

    29 سبتمبر، 2026

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter