Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في انتظار الزلزال السياسي:”إبعاد” إلياس العماري بعد التغرير بالهمة في مشروع ضد إمارة المؤمنين |

    في انتظار الزلزال السياسي:”إبعاد” إلياس العماري بعد التغرير بالهمة في مشروع ضد إمارة المؤمنين |

    بواسطة دابا ماروك16 أكتوبر، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يعقل ألا يفرق الهمة بين محاربة الأصوليين ومحاربة إمارة المؤمنين؟ إعداد: سعيد الريحاني “يؤسفني أن أحيطكم علما بقرار استقالتي من مهام رئاسة لجنة المتابعة، تأسيسا على ما استخلصته من خلال متابعتي لما يجري داخل المكتب الوطني، من صراعات جانبية، وانقسامات غير مبررة، والرغبة في تعطيل عمل اللجن التي تم التوافق على تركيبتها وصلاحياتها، وكذا ما يتعلق بالجيل الجديد للأمناء الجهويين، إضافة إلى أن المشروع السياسي، الذي على أساسه تم بناء الحزب، قد تعرض لانحرافات كبيرة.. إضافة إلى أن الجو السائد داخل المكتب الوطني، يجر تجربتنا إلى وضع المأزق”.. هكذا تحدث فؤاد الهمة، مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة، يوم 14 مايو 2011، في نص الاستقالة المرفوعة إلى الأمين العام للحزب آنذاك، الشيخ بيد الله، والواقع، أن الهمة الذي كان يشكل عنوانا لممارسة السياسة بالمنظور الملكي، حيث كان يقول “جئنا لندافع عن مشروع الملك”(..)، وجد نفسه محاصرا داخل المكتب السياسي، بمن لا يشاطره الرأي في اختياراته، بل وجد نفسه في دوامة من الصراعات التي لا تنتهي، والتي كانت تندلع بين الفينة والأخرى، بين المنتسبين للحزب القادمين من “حركة لكل الديمقراطيين”، ومن يعتبرون أنفسهم المؤسسين الفعليين لمشروع حزب الأصالة والمعاصرة باعتباره حزبا تم تشكيله من 5 أحزاب (الحزب الوطني الديمقراطي، حزب العهد، حزب البيئة والتنمية، حزب رابطة الحريات، وحزب مبادرة المواطنة والتنمية). دارت الأيام وانكشفت اللعبة الكبرى، حيث كان يجري استخدام اسم الهمة دون أن تكون له السلطة التنظيمية، وقد حكى أحد مؤسسي “البام” ل “الأسبوع” كيف أن الهمة “عجز” عن ترشيح بعض الأسماء في بعض الدوائر، وكانت النقاشات تقوده في بعض الحالات إلى الرضوخ ل “إملاءات” لا توافق لا تصوره ولا تصور مؤسسي الحزب من باقي الفاعلين الحزبيين (من الأحزاب التي أسست الأصالة والمعاصرة). باختصار، الجواب على ما وقع داخل حزب الأصالة والمعاصرة، سمحت الظروف بتوثيقه مؤخرا على لسان حسن بنعدي، وحسن بنعدي لمن لا يعرفه، هو أول أمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث قال للصحف بعد صراعه مع عزيز بنعزوز داخل المكتب السياسي: ((للأسف، لقد نبت داخل حزب الأصالة والمعاصرة قراصنة فاسدون.. أتحداهم أن يكشفوا عن ممتلكاتهم وثرواتهم التي لم يكونوا يملكون منها شيئا خلال تأسيس “حركة لكل الديمقراطيين” في 2008 ..لقد ركبنا في سفينة الأصالة والمعاصرة، لأنها كما قال عبد اللطيف وهبي- في آخر حوار له- كانت فكرة رائعة وهي التي كان يستحقها المغرب، لكن للأسف، ركب معنا قراصنة، حولوا ركاب السفينة، أي مناضلي الحزب ونوابه البرلمانيين ومنتخبيه النزهاء، إلى رهائن لديهم، بعدما دسوا وسطهم نوابا ومستشارين فاسدين)). (المصدر: تصريح حسن بنعدي لموقع “الأول”/ 2 أكتوبر 2017.( كلام بنعدي يعني شيئا واحدا، هو أن المشروع تمت قرصنته، ولكن الرهائن سكتوا منذ سنة 2011 إلى 2017 ،ولم يتكلموا إلا بعد أن قرر إلياس العماري الاستقالة، ليخرج الصراع بين أعضاء المكتب السياسي في شكل فضائح، كانت مؤشراتها قد ظهرت منذ اليوم الأول الذي انتخب فيه العماري أمينا عاما لحزب “الجرار” في يناير 2016 ،بالتصفيق، دون وجود لصناديق الاقتراع، وهو الذي كان يرفض تأسيس حزب من الأساس، قبل أن يتم “التغرير” بالهمة، صاحب لائحة الكرامة، في اللوائح الكبرى لنواب الأصالة والمعاصرة حيث يختلط الحابل بالنابل(..). عدم تحكم الهمة في التنظيم، وتأكيد أنه مجرد “مغرر به” في مشروع لم تكن خيوطه قد اتضحت بعد، يؤكد ما يقوله المقربون من إلياس العماري، الذين يؤكدون ((إن الهمة، ظاهرة إعلامية فقط، بل إن تسمية حزب الأصالة والمعاصرة، كانت من إبداع زوجة إلياس العماري))، ليطرح السؤال، ماذا كان يفعل الهمة وسط هؤلاء؟ ليبقى الجواب الأقرب إلى المنطق، هو كونه تورط في لعبة سياسية لم يكن يمسك بكافة خيوطها(..)، والواقع أن الكثيرين ممن ركبوا سفينة الأصالة والمعاصرة، أقدموا على ذلك بسبب الهمة، وأغلبهم انسحبوا بعد انسحابه، أما الذين لم يفهموا الإشارة(..)، تهديد السيادة الوطنية عبر فتح باب التمويل الأجنبي من ألمانيا وأمريكا 2017 أكتوبر 9 المغاربة ومشروع تحويل المغرب أسرار أول دعوة علنية لذبح إلى “بورما” 2017 أكتوبر 2 تحليل إخباري| أسرار من مؤتمر الإستقلال.. مليارديرات يحاولون شراء الحزب لاستخدامه ضد إمارة المؤمنين والملكية 2017 سبتمبر 29 فتمت تصفيتهم تنظيميا مع الوقت، إذ يؤكد الواقع اليوم عدم وجود أي شخص من الأشخاص المحسوبين على الهمة في التنظيم، بل إن بعض من سلم عليهم الهمة فقط في بعض الملتقيات الجهوية، تم إبعادهم، ليطرح السؤال، لماذا؟ الجواب بسيط، فمشروع “البام” في صيغته “المقرصنة”، لم يعد يتبنى مشروع الملك(..)، بل إن إلياس، تنكر لكل تصريحات الهمة سابقا وهو يقول ((نحن لم نأت لدعم مشروع الملك، حزب الأصالة والمعاصرة لم يسبق له أن أعلن أنه جاء ليدافع عن المشروع الملكي، وإنما جاء للمساهمة من موقعه في تطوير البلاد)) (المصدر: حوار مع إلياس العماري: جريدة “المساء”/ 17 فبراير 2012.( وقد تحول الحزب طيلة الفترة الأخيرة، رغم ارتباطه من الناحية التاريخية بالمؤسس الذي أصبحت مهمته تفرض عليه كمستشار ملكي، السكوت، إلى منصة لمحاربة إمارة المؤمنين، فهل يعقل أن يختلط الأمر على الهمة إلى درجة عدم التفريق بين محاربة الأصوليين ومحاربة إمارة المؤمنين؟ تصوروا أن حزب الأصالة والمعاصرة كان يستعد لإصدار بلاغ يدعم من خلاله الخرجة الإعلامية لأحمد عصيد والتي كان قد شكك فيها في النسب الشريف لمؤسس الدولة العلوية.. وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد قطع مع بعض العادات التي تركها الهمة، كالاستماع للخطاب الملكي داخل مقر الحزب، بل إن الحزب اشتهر في الفترة الأخيرة بكل ما من شأنه محاربة إمارة المؤمنين، وتحضير الأجواء للنظام الفيدرالي، ف “البام” هو الحزب الوحيد الذي أسس مكتبا فيدراليا، ليطرح السؤال، هل المغرب فيدرالية؟.. أليس هذا الأمر ممنوعا بمقتضى قانون الأحزاب؟ ما من أحد يجادل أن بعض رؤساء الأحزاب الصغرى(..) التي اندمجت لتأسيس “البام” رغم ضعف قوتها الانتخابية، يمكن أن يشكك في ولائهم، لكن أكبر دليل على تورط الهمة في “خلطة”، قال عنها بن كيران، عندما أصبح رئيسا للحكومة، أنها “فاسدة”، هي الانتخابات الجزئية لسنة 2008 ،والتي دشنت لأول هزيمة انتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة انتخابيا، قبل أن يتم توظيف الهزيمة داخليا في محاصرة الهمة(..)، وتؤكد مصادر “الأسبوع”، أن الهمة وجد نفسه في قلب نقاشات ساخنة حول التزكيات، فبينما كان أعضاء الأحزاب الخمسة المؤسسة ل “البام” يرشحون بعض الأسماء المؤهلة للفوز، كان أعضاء من “حركة لكل الديمقراطيين”، يفرضون مرشحين آخرين، غالبا ما يكون مصيرهم الفشل، لكنهم كانوا يحصلون على دعم منقطع النظير، للتسلق في هياكل الحزب الجديد، دون شرعية انتخابية كما حصل مع إلياس العماري نفسه، ((هل كنتم تتصورون يوما أن ينجح إلياس العماري كمنتخب في الريف لو بقي فيه سعيد شعو؟))، يقول أحد مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة..

    المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter