بانوثة فاضحة وبجسد ممشوق اخفته في سروال يبرز مفاتنها يقول احمد لعالم بريس حلت سميرة بابن جرير وهي لا تدري انها تمشي في شارع القشلة والعيون المتلصصة لجهاز الاحضاي التي لا تغادر كراسي المقاهي الا بالذهاب الى المرحاض ترصد الشاذة والفادة من حركاتها .
سكنت في منزل بالحي الجديد كما نالت ثقة صاحب محلبة بعد ان اخبرته انها من جهاز الدرك الملكي وانها تقوم باجراء مسح لعناصر الدرك المتدربة التي تفد على المدينة في مهمة استخباراتية سرية وهو ما يجعلها تشتغل بزي مدني بل اكثر من ذلك ظلت سخية معه في ماكلها ومشربها لكن مشكلتها انها كانت لا تغادر طاولتها التي لا تبرحها الا في وقت متأخر من الليل بدعوى انتظار اخيها الذي يشتغل مع المخزن كما تدعي … مرت الايام وسميرة التي تقول بانها من العاصمة العلمية تخوض تجربة جس نبض كل من التقت معه ، لكنها ادركت ان اغلبهم تصعب استمالته وان الوضع الاقتصادي للمدينة لا يسمح بوجود زبناء يمكن النصب عليهم خصوصا وان ريال ديال الجاوي كيبخر المدينة كما اخبرها مصدرنا وان لعنة النصب بابن جرير صعبة جدا وانها لعنة لا زالت ترافق كل من جربها ذات يوم في مدينة بسبع ارواح. كان اول ضحاياها صاحب المحلبة الذي اخبرته انها ترغب في اقتناء خاتم ذهبي من اجل ردع المتحرشين بها على طول القشلة ودوار الجديد الذين يعتقدون انها صيد سهل وان كرامتها ونخوتها لا تسمح لها بذلك ، لكن لقائها بشاب شك في امرها وهو من اصدقاء صاحب المحلبة طلب منه التروي ،وهو ما تاكد عندما لاحظ انها تسير في الشارع مع عائلة يعرفها جيدا وهي سيدة ارملة وابنتها ليتصل بهما فيما بعد لتخبره الارملة بان الفاسية تكتري منها منزلا بالطابق السفلي مع اخيها وانها تؤدي واجب الكراء والماء والكهرباء بل اكثر من ذلك فهي سخية اكثر من اللازم مع الجميع. لغز الدركية المزورة سيظهر من خلال حصول مصدرنا على رقم بطاقتها الوطنية واكتشاف انها من مدينة اكادير و ان لاعلاقة لها بفاس وان انتمائها الى جهاز الدرك مجرد هلوسات وان اخاها ليس الا عشيقها الذي كان يستغل جسدها البض بعد ان يعود من عمله منهك القوى بعد ان اوهمها بالزواج منها . الدركية المزورة اختفت بعد ان ودعت صاحبة المنزل التي تعلقت بها بشكل كبير ، الى مكان مجهول من اجل البحث عن ضحايا جدد بعد ان ادركت ان حيلتها لن تنفعها في شيء في مدينة وكما يقول صديقنا يؤمن الكثير من سكانها حتى الثمالة ان الولي الصالح بنعزوز هو من يحرسها وانه هذه المرة لم يكن سخيا معها لان نيتها كانت غير سوية للاسف .
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

