Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تبخيس المؤسسات

    تبخيس المؤسسات

    بواسطة دابا ماروك18 يونيو، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يسير حزب العدالة والتنمية في اتجاه تبخيس المؤسسات ودورها لفائدة فوضى يصبح معها الحزب هو المتحكم في كل شيء، لأن أطروحات الحركة الدعوية تنبني على فكر اللا مؤسسات وما بعد المؤسسات، وكل ما هو مؤسسة عرقلة لمساره التصاعدي، لهذا هناك عمل دؤوب من طرف حزب العدالة والتنمية وأساسا من طرف وزرائه لتبخيس عمل المؤسسات وذلك من خلال ضرب قيمتها حتى تصبح في متناول أي شخص مهما كان تكوينه وخبرته وتفقد طبيعتها الاستراتيجية لتتحول إلى إدارات تدبيرية. فمنذ أن وصل حزب العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة وهو يحاول تطبيق برنامجه في تبخيس المؤسسات حتى لا تبقى لها قيمة، وبدأ بالاشتغال على ضرب الأشكال الرمزية للمؤسسات حتى تفقد بريقها وتنزل من عليائها لتناسب الذي تولاها ولم يكن في يوم من الأيام ذا قيمة، فبدل أن يصعد الرجل نحو المؤسسة أراد بنكيران ومن معه أن تنزل المؤسسة عند الشخص المرشح لها. بدأ بنكيران بالوزارات التي سعى إلى تمييع عملها وتتفيهه من خلال طريقة تصرفه وطريقة تصرف وزرائه، ويجاهد بنكيران من تحويل دور الوزير من رجل الاستراتيجية إلى إداري متحكم في كل شيء وهي طريقة موروثة من الحركة الإسلامية التي يعتبر حزب العدالة والتنمية أحد أدواتها، وهو مستمر في ضرب سمو المنصب الوزاري حتى يتوافق مع رغبات مؤكدة لدى الحزب الإسلامي في تبخيس دور المؤسسات، وليس ذلك تواضعا من قادة الحزب ولكن اتجاه نحو جعل الوزارة منصبا وضيعا يتولاه من هب ودب ممن يرشحهم الحزب أو من يفرضهم الأمين العام وقادة الحزب والحركة. وبعد الشروع في تمييع عمل الوزارات بدأ بنكيران في النزول أسفل السلم نحو الإدارات، وهناك اليوم مشروع بدأت معالمه الأولى في التجلي يتعلق بتبخيس المؤسسات، وذلك استعدادا للهيمنة عليها. ففي السابق كانت النخب التي تتولى مسؤوليات مهمة في البلد تعد ويتم تكوينها على مدى سنوات طويلة، حيث أن إنتاج النخب ليس لعبة من اللعب السهلة وهو عملية ضخمة ومرهقة للشخص والمؤسسة والدولة، وبالنتيجة يتم إنتاج النخب على مدى زمني طويل وعن طريق لكل سلف خلف، لكن اليوم وفي عهد الحكومة السلفية أصبح مفهوم النخبة غائبا ومغيبا، وهناك محاولة لجعل المناصب في متناول الجميع حتى يتمكن بنكيران من تثبيت عناصر حزبه في مواقع المسؤولية بغض النظر عن التكوين العلمي والمعرفي وبغض النظر عن التجربة العملية وتراكم الخبرات. ونؤكد مجددا أن حزب العدالة والتنمية كلما أوغل في تهديد موظفي وأطر الدولة، بعيدا عن أسس المحاسبة التي فرضها الدستور والقانون، كلما تراجع أطر البلد عن الرغبة في تولي المسؤوليات المهمة في الدولة، لأنها من جهة لن تكون ذات مردودية توازي وتعادل التكوين والخبرات ومن جهة ثانية ستكون مرتبطة بالفضيحة المفبركة بعيدا عن المحاسبة الجدية والتي يضمنها القانون. فهي إذن رغبة لدى الحزب من أجل إفراغ الإدارة من الأطر التي ستتراجع إلى الخلف ومن أجل سد الباب أمام من يرغب مستقبلا في تولي مناصب المسؤولية. وبعد تبخيس المؤسسات ودخولها زمن الفوضى والتفاهة في التعيين يكون الجو قد خلا لبنكيران ومن معه لينقضوا على مؤسسات الدولة وبالتالي التحكم في المجتمع. فهل ستبقى الأحزاب السياسية والنخب الفكرية والمجتمعية مكتوفة الأيدي تمارس لعبة المتفرج ام تفتح باب النقاس بمسؤولية لانقاد مؤسسات الدولة من هجرة كفاءاتها وادمغتها.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار النخب بنكيران تبخيس المؤسسات حزب العدالة والتنمية فوضى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: عندما يتجاوز النقص حتى حدود مطارنا

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: نسبة المشاركة في الاقتراع تصل إلى 28,05% بحلول الخامسة مساءً

    23 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: كيف تتحول الآراء إلى مرآة تعكس التضخم في المغرب؟

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter