لم تكن تتصور عائلة احد الشبان وجيرانه ، وهو الذي يبلغ من العمر حوالي 30 سنة ويقطن بدوار الجبابرة بصخور الرحامنة ، أن ابن الدوار الذي كان شابا عاديا مفعما بالحيوية ومقبلا على الحياة سيلتحق بشبكة لتجنيد مقاتلين وفتيات من اجل الالتحاق بسوريا من أجل تنفيذ عمليات عسكرية .
المعطيات التي استقتها عالم بريس من مصدر مطلع يؤكد ان الشاب كان قد غادر الدراسة من مدة ولم تكن الذي تظهر عليه علامات الانتماء إلى التيار السلفي، إذ بدأ عاديا كما كأنه كان يتقن الاشتغال على حاسوبه الذي جلبه له والده من ايطاليا وانه كان على علاقة بشبكة لتجنيد مقاتلين ضمنهم فتيات من اجل تزويجهن عرفيا . وقد عمل افراد من الفرقة الوطنية لمحاربة الارهاب على توقيفه بصخور الرحامنة بعد كمين نصب له وتنقيله للتحقيق مع من اجل معرفة الجهات التي كان يتخابر معها .
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

